كاميرات سرية تكشف عنف وسوء معاملة للأجانب في مركز ترحيل بريطاني





تاريخ النشر: 2017-09-05 09:39:30


كشفت لقطات سجلتها كاميرات سرية في مركز ترحيل خاص بالأجانب في بريطانيا حجم سوء المعاملة والظروف غير الانسانية التي يتعرض لها الموقوفون.

وبعد بث اللقطات المصورة أعلنت الشركة المسؤولة عن تشغيل مركز الترحيل اقالة 9 من العاملين وفتح تحقيقات حول الحادث. كما أعلنت وزارة الداخلية البريطانية في بيان لها اقالة المسؤول عن المركز.

وسجلت الكاميرات قيام بعض الموظفين في المركز بممارسة العنف بحق المعتقلين فضلا عن مشاهد أظهرت محاولات بعض المعتقلين الانتحار وهم تحت تأثير مخدر يسمى "بهارات" يتم استخدامه على نطاق واسع في المركز.

ونشرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اللقطات الإثنين وسجلتها سرا كاميرات مخبأة في مركز ترحيل اللاجئين بروك هاوس في العاصمة لندن.

وبحسب ما ذكرت "بي بي سي" فإن اللقطات صورها شخص يدعى كالوم توللي أحد العاملين بمركز الترحيل لصالح برنامج "بانوراما" الذي تذيعه الهيئة

وأظهرت اللقطات وجود بعض المعتقلين على ذمة الترحيل مسجونين في نفس الأقسام بل في نفس الزنازين مع مسجونين جنائيين.

كما ظهرت في المشاهد المسجلة أن تعاطي المواد المخدرة في مركز الترحيل وصل لأبعاد خطيرة للغاية.

ورغم أن أقصى مدة للبقاء في مركز الترحيل الذي تم افتتاحه عام 2009 يجب ألا تتعدى 48 يوما فإن هناك بعض المعتقلين الموجودين فيه منذ أكثر من عامين ونصف العام بحسب ما ورد في المشاهد.

وفي تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية قال توللي الذي صور المقاطع إنه شاهد بنفسه اعتقال أشخاص صادر بحقهم قرارات ترحيل لأكثر من شهور رغم رغبتهم في العودة لبلدانهم في أسرع وقت.

وحوالي نصف عدد المعتقلين في مركز الترحيل الواقع قرب مطار غاتويك بلندن وعددهم 508 أشخاص هم من مرتكبي الجرائم المختلفة.

اما الموقوفون لغايات الترحيل فهم ممن رفضت طلبات لجوئهم والأجانب الذين تجاوزوا الحد الأقصى للإقامة المنصوص عليه في تأشيرات الدخول للبلاد.

المركز يؤوي أيضا الأجانب الذين سمح لهم دخول البلاد مرة ثانية بعد استئنافهم ضد قرارات ترحيلهم وثبت لهم الحق في عدم الترحيل.
 
لندن -وكالات

 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق