كردستان..فياغرا الأستفتاء وشهوة الانفصال !! ... بقلم: أنمار نزار الدروبي





تاريخ النشر: 2017-09-19 21:30:12


في روايته الرائعة (الساقطون) يحكي الأديب الروسي مكسيم غوركي واقع المرارة التي كان يعاني منها الشعب الروسي تحت الحكم القيصري وعن الظلم الذي كان يعانيه الشعب بسبب الطبقة السياسية الحاكمة التي تضع يدها على جميع مرافق الحياة، فهي صاحبة الملك والسيادة، تعتبر نفسها وحدها تمثل نبلاء البلاد أما باقي الشعب فكان عليه أن يقدم الولاء والطاعة للحكام ويشتغل ويقبل بوحي ظلمهم. أما الشعب العراقي اليوم لايحتاج لكاتب أو روائي لأن قصته واضحة جدا مع (الساقطون)!

1. القيادات الكردية من فياغرا الأستفتاء وشهوة الانفصال إلى المضاجعة السياسية!

يعيش العراق اليوم حالة من الاستقطاب والجدل السياسي، حسب الوقائع والأحداث يبدو أن زعماء الكرد قد تناولوا الفياغرا، لكن ليست فياغرا الرجال، بل الحبة ذات اللون الوردي الخاصة بالنساء ،كي تتحرك شهوة الانفصال أكثر فأكثر، لأن كل من  يحاول بل يستقتل ويكون السبب في تقسيم  العراق وتدمير جغرافية وادي الرافدين فهو خائن أيا كان.. بالتأكيد أن قادة الكرد قد  وصلوا إلى درجة لن يستطيعوا أكثر من هذا الحد إخفاء شهوانيتهم وارتموا بأحضان حكام صهيون وأمريكا لتحقيق وكما يزعمون حلمهم البشع في الاستقلال !!

السؤال بعد استقلال كوردستان هل ستنتهي عملية المضاجعة السياسية بين القادة الكرد وبين قوى الاستعمار الجديد ؟؟

 كلا وألف كلا ، ستبقى العلاقات  بين الطرفين قوية ومتينة، هذا مايسعى أليه ويتمناه أحفاد بن غوريون، وجود أشخاص أو أحزاب يتم الاعتماد عليهم لكي ينفذون خططهم في تفكيك الدولة العراقية وتحويلها كما ذكرنا سابقا إلى مزارع وضعيات تكون تحت سيطرة عملائهم.

هذه الديمقراطية العاهرة التي جاء بها المحتل بعد عام 2003 حيث وصلنا إلى حافة التقسيم وتقطيع أوصال أعظم حضارة شهدها التاريخ القديم، الوسيط والتاريخ المعاصر هي حضارة وادي الرافدين.

2. خصيان المنطقة الخضراء.

هناك قضية عجيبة غريبة هي الرفض القاطع، الاستنكار الشديد والشجب العظيم من قبل سياسين المنطقة الخضراء على عملية أستفتاء وأنفصال كوردستان؟!

الله يرحمك جدتي كانت لها عبارة فكاهية إيام زمان (أغراب يكول لغراب وجهك اسود) انتم أيها الشرفاء ياابطال المنطقة الخضراء ملاك القصور واصحاب البنوك.. يامن سرقتم أموال الشعب ودنستم أرض الله الكعبة المشرفة، بيت الله الحرام بالظلم، القهر والأموال المنهوبة وشوهتم الدين الإسلامي، هل تملكون الحق بالرفض؟ لقد سئمنا سياساتكم في بلد أصبح البحث فيه عن مقومات الحياة أسهل في صحراء قاحلة. تتهمون الكرد بالعمالة والسعي لتقسيم العراق، لكن الحقيقة انتم الطبقة السياسية الفاشلة سنة،شيعة كرد جميعا من دمرتم العراق،سحقتم كرامته، شوهتم تاريخه.. المواطن العراقي بات ذليلا ،أسيرا يوم سلمتم هذا البلد العظيم إلى إيران ليحكمنا الشيطان خامنئي والمجرم قاسم سليماني.

أنتم المختبئون في المنطقة الخضراء أصحاب قانون رفحاء،  هذا التشريع العاهر الذي منح بموجبه كل عمامة كان يسرح ويمرح في معسكر رفحاء أن يتقاضى شهريا مايقارب (15) راتب هو وعائلته.. الله أكبر، الله أكبر ماهذا النضال والجهاد في سبيل الوطن؟!

في هذه الحالة حتى اذا مات أبو عمامة في الحمام وهو يطارد إحدى الجواري سيكون شهيد المذهب والدفاع عن مظلومية الشيعة.. والشيعة براء منكم !!

نحن اليوم في بلد فيه الأحزاب الكردية مريضة بداء الانفصال، مايسمى السياسيون السنة مجموعة من الخرفان والسياسيين الشيعة خدم تحت أمرة ملالي طهران وقم.

أيها المواطن العراقي المسكين هل تريد أن تعرف الحقيقة؟

اترك الرتوش أنسى الحملات الدعائية لنظام مجرم كان السبب في وصول العراق إلى الحضيض.. بدون تهويل العراق اليوم لاقيمة لاقامة لاكرامة أمام العالم.. طبيعي جدا لاقيمة بسبب العصابة التي تحكم.. اصعب شيء لآدميتك وانسانيتك أن تكون عراقي في هذا التوقيت تحت حكم العمائم والأحزاب اللادينية.

بقلم: أنمار نزار الدروبي







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق