حول اسباب سكوت عزة الدوري على نزاعات البارزاني لتقسيم العراق ... بقلم : د. موسى الحسيني





تاريخ النشر: 2017-09-21 07:56:07


ليس للبرزاني من علاقة بالعراق فجد مسعودالبرزاني الشيخ محمود جاء من ايران واستوطن في منطقة برزان يزعم انه من ال بيت الرسول وانه شيخ الطريقة الصوفية النقشبندية . بعدما جمع حوله الانصار من جهال الاكراد الذين امنوا بخرافاته على انه من احفاد رسول الله من من عمه العباس ، بدا يطمع بحيازة ونهب اراضي القرى الكردية المجاورة ، عندما رفضت قرى وعشائر زيبار الكردية هرطقاته وتخريصاته ودجله كلف ابنه احمد للهجوم على هذه القرى الكردية باعتبارهم كفار ليهربوا ويتركوا له الاراضي ، فتم حرق قرى زيبار . عندها تدخلت حكومة الدولة العراقية الولدة ، لمنع احمد بن الملا محمود من الامعان بقتل الاكراد وحرق قراهم ، اصطدمت القوات الحكومية به ، فهرب بصحبة اخيه الاصغر المجرم ملا مصطفى الى تركيا .
لاعلاقة بتحركهم وتمردهم باي قضية قومية كردية بل هي قضية عشائرية تريد سلب القبائل الكردية اراضيهم الزراعية ،تدخلت الحكومة العراقية لمنعهم حماية للاكراد من جشع الملا محمود واولادهوجرائمهم ضد الاكراد .
استغل البريطانيون الحركة ليستخدموها في تهديد الملك فيصل الاول ، اما ان يمنحهم امتيازات النفط او ان يسلموا الموصل للاتراك ويفصلوا الملا احمد بدولة كردية في شمال العراق . عندما خضع الملك لشروطهم ، لجموا عميلهم شيخ الطريقة النقشبندية لان يهدأ ، لكنهم وايران الشاه شنشاهية واسرائيل في مرحلة متقدمة كلما اردوا الضغط على العراق لتحقيق امرا ما كانوا يحركون الملا مصطفى البرزاني ( شيخ الطريقةالنقشبندية ) للتحرك واعلان العصيان المسلح ضد الحكومة . بعد وفاة مصطفى تولى ابنه مسعود مشيخة الطريقة.مسعود هذاكان قد ذهب للدراسة على العلوم الامنية في اسرائيل عام 1962 وبقي هناك اكثر من ستة اشهر ، عاد بعدها ليشكل جهاز الاسايش (مؤسسة امنية تابعة للموساد).
انتمى المهيب الجندي الفار الركن عزة الدوري في اواخر ستينات القرن الماضي بعد ان تاب عن شرب الخمر والسرسرة الى الطريقة النقشبندية ، لذلك خان من عمل منه وسواه رجلا ( الرئيس صدام حسين ) وقام بتسليم ما تحت امرته من اسلحة وقطعات الى شيخ طريقته مسعود البرزاني ، دون ان تطلق القوات التي بامرته ولا طلقة واحدة ، اخذه مسعود الى جحوره قبل ان تتعهد السعودية بحمايته ونقله الى الرياض .فهو على مايبدو نقشبندي مجند من قبل الموساد ليندس كخلية نائمة في حزب البعث على طريقة غورباشوف .
لذلك يعرف سيادة المهيب الجندي الفار الامي الركن ، صبي بياع الثلج ، ان شيخ طريقته مسعود سيلجمه بالحذاء في فمه لو اعترض او فتح فمه بكلمة . عاش البعث صانع المعجزات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق