افتتاح قاعدة تركية للتدريب العسكري في الصومال





تاريخ النشر: 2017-10-01 09:31:42


افتتحت تركيا السبت أكبر قاعدة أجنبية للتدريب العسكري في الصومال بهدف تدريب القوات الصومالية التي تسعى الى تولي الامن بنفسها في هذا البلد الذي يواجه هجمات حركة الشباب الاسلامية.

وتحظى الحكومة والمؤسسات الصومالية وبينها الجيش الوطني، بدعم المجتمع الدولي عبر انتشار 22 الف عنصر في قوة الاتحاد الافريقي في الصومال.

لكن الانسحاب التدريجي لهذه القوة سيبدأ في تشرين الاول/اكتوبر 2018 مع تزايد الشكوك في قدرة الجيش الصومالي على ان يواجه وحده المتمردين الاسلاميين. وفي الانتظار، تتولى دول أجنبية بينها الولايات المتحدة وكينيا وبريطانيا والامارات العربية المتحدة تدريب الجيش.

ويقول محللون إن تركيا وجدت شريكا جاهزا في الصومال بعد تعثر السياسات الخارجية لتركيا في أعقاب ثورات الربيع العربي.

وقال سنان أولجين وهو دارس زائر في مركز أبحاث كارنيغي للسلام الدولي "إنها دولة يمكن أن تمثل أهمية لتركيا دون أن تضطر بالضرورة إلى التنافس مع قوى إقليمية أو عالمية".

وأضاف أن تركيز أنقرة الأساسي على المساعدات وليس المساعدات الأمنية أو الدعم العلني للأحزاب السياسية ساهم في بناء الثقة.

ومن شأن وجود القاعدة التركية التي افتتحت السبت في حضور رئيس الوزراء الصومالي حسن علي خيري ورئيس الاركان التركي الجنرال خلوصي اكار، تعزيز قدرة تدريب الجيش الصومالي مع تمركز نحو مئتي جندي ومدرب فيها.

وقال الجنرال الصومالي احمد محمد جمال خلال الاحتفال ان "هذه الاكاديمية مختلفة لان الاتراك لن يكتفوا بتدريب القوات بل سيقومون بتجهيزها".

ويمكن تدريب نحو 1500 جندي صومالي في الوقت نفسه في القاعدة التي تجاور مطار العاصمة مقديشو، ما يجعلها اكبر مركز تدريب عسكري في البلاد.

وقال رئيس الوزراء الصومالي "نود ان نشكر الشعب والحكومة التركيين لدعمهما بلادنا. تقام هذه الاكاديمية في وقت نحن في امس الحاجة اليها. ستساعدنا في جهودنا لمكافحة الارهاب".

وسعت تركيا في الاعوام الاخيرة الى تعزيز حضورها الاقتصادي والدبلوماسي في افريقيا. وقام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بالعديد من الزيارات الرسمية للصومال في 2015 و2016.

وطرد المتمردون الاسلاميون الشباب من مقديشو في اب/اغسطس 2011 وخسروا بعدها العدد الاكبر من معاقلهم. لكنهم لا يزالون يسيطرون على مناطق ريفية مترامية يشنون منها عمليات انتحارية وهجمات غالبا ما تستهدف العاصمة وقواعد عسكرية صومالية واجنبية.

مقديشو -وكالات

 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق