واشنطن تفتح قنوات تواصل مع بيونغيانغ





تاريخ النشر: 2017-10-01 09:45:09


 أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون السبت أن الولايات المتحدة فتحت قنوات تواصل مع كوريا الشمالية وتحقق في ما إذا كان النظام مستعد لعقد حوار حول التخلي عن برنامج أسلحته النووية.

وصرح أمام الصحافيين بعد محادثات مع مسؤولين صينيين في بكين "نحن نختبر، فابقوا مترقبين". وأضاف "نحن نسأل. لدينا خطوط اتصال مع بيونغيانغ. لسنا في وضع ظلامي ولا في تعتيم، لدينا اثنان أو ثلاث قنوات مفتوحة مع بيونغيانغ".

وترى الولايات المتحدة أن للصين دورا حاسما في تفادي حدوث مواجهة عسكرية مع بيونغيانغ التي تتقدم سريعا نحو هدفها بتطوير صاروخ مزود برأس نووي يمكنه الوصول إلى الولايات المتحدة. ويقول مسؤولون أمريكيون إن بكين تبدو مستعدة على نحو متزايد لقطع العلاقات مع اقتصاد كوريا الشمالية من خلال إقرار عقوبات الأمم المتحدة.

كثيرا ما حض ترامب الرئيس الصيني على ممارسة مزيد من الضغط الاقتصادي على بيونغيانغ لإقناع النظام الانعزالي بالتخلي عن برنامجه النووي.

وردت الصين، الحليف التجاري الأهم لكوريا الشمالية، بتأييد مجموعة جديدة من العقوبات الدولية ضد بيونغيانغ.

من جانبها تصر الصين على إن العقوبات يجب أن تترافق مع جهود لتنظيم محادثات سلام، لكن ترامب وكيم تبادلا الكثير من الاهانات الشخصية مما أثار المخاوف من تفاقم الأزمة لتشعل نزاعا.

ويتوجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى آسيا في نوفمبر تشرين الثاني لأول مرة منذ توليه الرئاسة في جولة تشمل اليابان وكوريا الجنوبية والصين وفيتنام والفلبين ومن المتوقع أن تركز على التهديد النووي لكوريا الشمالية.

وسوف تتيح هذه الجولة لترامب فرصة لتعزيز موقف بلاده وحلفائها لتحقيق ما يصفه "بنزع السلاح النووي بالكامل" في بيونغيانغ.

وقال البيت الأبيض في بيان "سيقوي تفاعل الرئيس العزم الدولي على التصدي لتهديد كوريا الشمالية وضمان نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل يمكن التحقق منه ولا يمكن الرجوع عنه".

تأتي زيارة ترامب للصين ردا على زيارة للولايات المتحدة قام بها نظيره شي جين بينغ في أبريل نيسان. وضغط ترامب بشدة على الصين لكبح جماح كوريا الشمالية. وعلى الرغم من أن تلك الجهود لم تسفر إلا عن نجاح محدود حتى الآن شكر ترامب الرئيس الصيني الثلاثاء على جهوده.
 

بكين -وكالات

 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق