كل يوم تهديد ايراني لواشنطن قبل معاقبة الحرس الثوري





تاريخ النشر: 2017-10-10 08:13:45


 توعدت إيران من جديد الاثنين برد "ساحق وحازم وحاسم" إذا صنفت الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وذلك غداة تهديدات أطلقها قائد الحرس محمد علي جعفري.

وجاء التهديد قبل أسبوع من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره النهائي بشأن كيفية احتواء طهران. ومن المتوقع أن يسحب الثقة في 15 أكتوبر/تشرين الأول من الاتفاق الدولي لكبح برنامج إيران النووي في خطوة قد تؤدي إلى انهيار الاتفاق الذي جرى التوصل إليه عام 2015.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله في مؤتمر صحفي "نأمل ألا ترتكب الولايات المتحدة هذا الخطأ الاستراتيجي".

واضاف "إذا فعلت ذلك فإن رد فعل إيران سيكون حازما وحاسما وساحقا ويجب أن تتحمل الولايات المتحدة جميع عواقبه".

وتتضمن القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية حاليا أفرادا ومؤسسات تربطهم صلات بالحرس الثوري لكن الحرس الثوري كمؤسسة ليس مدرجا على القائمة.

والحرس الثوري التابع لمرشد ايران علي خامنئي والذي يمثل نخبة القوات المسلحة، يدير انشطة اقتصادية ضخمة ويقود العمليات العسكرية الخارجية، مثلما هو الحال في سوريا والعراق.

وكان محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري قال الأحد "إذا صحت الأنباء عن حماقة الحكومة الأميركية فيما يتعلق بتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية سيعتبر الحرس الثوري الجيش الأميركي في كل أنحاء العالم ولا سيما في الشرق الأوسط في نفس المتراس مع داعش" في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف أيضا أن فرض عقوبات جديدة سينهي فرص إجراء أي حوار في المستقبل مع الولايات المتحدة وأنه سيتحتم على الولايات المتحدة أن تنقل قواعدها الإقليمية خارج مدى الصواريخ الإيرانية الذي يبلغ 2000 كيلومتر.

ويجبر قانون الرئيس الاميركي على ان يبلغ الكونغرس كل 90 يوما ما اذا كانت ايران تحترم الاتفاق وما اذا كان رفع العقوبات عنها يخدم المصلحة الوطنية الاميركية.

وفي حال "عدم ضمان" ترامب الاتفاق، فسيكون امام الكونغرس 60 يوما لتقرير ما اذا كان سيفرض مجددا او لا عقوبات على طهران.

ووصف ترامب في أول كلمة له في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول إيران "بالدكتاتورية الفاسدة" كما وصف الاتفاق النووي الذي توصل إليه الرئيس الأميركي السابق مع إيران وقوى عالمية أخرى بأنه "محرج".

ووفقا للاتفاق النووي الذي تدعمه أيضا بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين وافقت إيران على كبح برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية التي أضرت باقتصادها.

وما زالت واشنطن تبقي على العقوبات التي فرضتها هي على إيران بسبب برنامجها الصاروخي وبسبب اتهامات لها بدعم الإرهاب.

وتسعى إدارة ترامب لمزيد من الضغط على الحرس الثوري الإيراني خاصة بعد التجارب الصاروخية الباليستية في الآونة الأخيرة وما وصفته واشنطن "بالأنشطة المؤذية" عبر الشرق الأوسط.

ومن الممكن أن يؤثر فرض عقوبات أميركية على الحرس الثوري على الصراعات في العراق وسوريا حيث تدعم كل من طهران وواشنطن أطرافا متحاربة مختلفة تعارض كلها تنظيم الدولة الإسلامية.

وفرضت الحكومة الأميركية عقوبات في يوليو/تموز على 18 من المؤسسات والأفراد لدعمهم للحرس الثوري الإيراني في تطوير طائرات بلا طيار ومعدات عسكرية.

وفي أغسطس/آب أقر الكونغرس الأميركي "قانون مواجهة خصوم أميركا من خلال العقوبات (كاتسا)" الذي فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها للصواريخ الباليستية.

ووقع ترامب على القانون الذي فرض أيضا عقوبات على كوريا الشمالية بسبب تطويرها أسلحة نووية وعلى روسيا بسبب ما تردد عن تدخلها في الانتخابات الأميركية عام 2016.

لندن -وكالات

 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق