دمشق تفتح طريقا للدولة الاسلامية لقتال النصرة





تاريخ النشر: 2017-10-10 08:18:42


 قالت هيئة تحرير الشام التي تقودها ما كانت تعرف بجبهة النصرة وهي فرع تنظيم القاعدة في سوريا سابقا، في بيان أصدرته الاثنين، إن تنظيم الدولة الإسلامية اجتاح عدة قرى تحت سيطرتها، متهمة الجيش السوري بالسماح لمقاتلي التنظيم بعبور أراض خاضعة لسيطرة الحكومة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب الحرب إن التنظيم المتشدد انتزع السيطرة على 15 قرية من تحالف هيئة تحرير الشام، لكن التحالف الأخير استعاد خمسا منها.

وأعلنت القوات الحكومية السورية يوم الجمعة إخراج تنظيم الدولة الإسلامية من آخر جيب له في منطقة قريبة في ريف حماة الشرقي بعد قتال دام شهورا.

وقال المرصد وهيئة تحرير الشام إن هؤلاء المقاتلين هم أنفسهم من استولوا على القرى ويبدو أنهم عبروا أراض تسيطر عليها الحكومة السورية. وقال المرصد إن بعضهم عبروا مع مجموعات من المدنيين.

ولم يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية منذ العام الماضي على أراض متاخمة لمناطق تسيطر عليها فصائل متشددة منافسة أو جماعات معارضة أخرى في شمال غرب سوريا المنطقة ذات أعلى كثافة سكانية بين المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

وخسر التنظيم منذ ذلك الحين مساحات شاسعة لصالح القوات الحكومية المدعومة من روسيا وإيران ومقاتلين شيعة بالإضافة إلى حملة أخرى يشنها مقاتلون أكراد وعرب في الشمال وتدعمها الولايات المتحدة.

وانتزع تنظيم الدولة الإسلامية السيطرة على بعض القرى في منطقة تسيطر عليها المعارضة إلى الشرق من محافظة حماة السورية الاثنين فاتحا بذلك جبهة جديدة بعد أن قال الجيش السوري قبل أيام إنه أخرج التنظيم المتشدد من منطقة مجاورة.

وقال التنظيم في بيان إنه سيطر على 12 قرية ونفذ هجوما كبيرا على تحالف هيئة تحرير الشام.

ويبدو أن الجيش السوري اعتمد تكتيكا جديدا بأن وضع التنظيمين المتشددين والمتنافسين وجها لوجه في مناطق خاضعة لسيطرة احدهما، وهو تكتيك يستهدف على الأرجح اضعافهما واشغالهما في الاقتتال بينما تراقب القوات السورية الوضع متجنبة الدخول في أي مواجهات تستنزف جهدها.

ويعتقد خبراء أن قوات النظام السوري استفادت من تجارب سابقة حين اختلفت فصائل اسلامية متشددة ودخلت في مواجهات مسلحة، ما سهل لاحقا انقضاض الجيش السوري بإسناد جوي روسي على تلك الفصائل أو بعضها.
 

 

بيروت –وكالات

 

 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق