محاولة قطرية مفضوحة للإساءة للإمارات





تاريخ النشر: 2017-10-10 08:21:05


 اعتبر وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر، أن تدشين قطر لحساب بالانكليزية موجه ضد دولة الإمارات لن يجديها نفعا وأنها بعثرة للجهد والمال، مؤكدا أنه دون مراجعة حقيقية ستبقى الأبواب موصدة، فيما تعد خطوة الدوحة الأخيرة من ضمن المؤشرات على أن أزمة قطر "تؤلمها".

وقال قرقاش في واحدة من تغريداته "تدشين قطر لحساب بالإنكليزية يدعو إلى مقاطعة الإمارات لا ينفع في التعامل مع أزمتها، ليت الجهود تصب تجاه تغيير التوجه الداعم للتطرف والإرهاب"، في إشارة صريحة إلى استمرار الدوحة في سياسات أوصلتها إلى العزلة في محيطها الخليجي والعربي وأوقعتها في أسوأ ورطة عجزت معها رغم حملات العلاقات العامة الخارجية ومحاولات شراء الولاءات والتحالفات بالمال وبالعقود السخية، في فك عزلتها.

وأشار وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية إلى أنه "بعد أن فشلت قطر في فكّ أزمتها عبّر الإعلام والتدويل لتطرق باب الرياض وستجد الحلّ، لا يجب أن يتسبب عناد فرد وإرثه الملتبس في هذا الانهيار".

وأوضح قائلا في تعليقه على تدشين الحساب الموجه ضد الامارات "هي ليست أزمة علاقات عامة ولَم تفتعلها أبوظبي أو الرياض، بل سياسة ترسخت منذ 1995 تدعم التطرف والإرهاب وتطعن الجار في الظهر. المراجعة ضرورية".

وحفل تويتر بسلسلة تغريدات تفاعلا مع تغريدات أنور قرقاش تحت هاشتاغ #فشل_قطر.

واستعرض العديد من المغردين ارث وسجل قطر في دعم وتمويل الإرهاب وأيضا محاولاتها بشتى الطرق شق وحدة الصف الخليجي والاساءة للإمارات والسعودية والعمل على التفرقة بينهما.

وقال بعض المغردين إن هذه الأساليب فشلت في السابق كما فشلت حاليا في الوقيعة بين أبوظبي والرياض.

وقال أحد المغردين "أنا شايف أن ما قاموا به من محاولات التشويش ومحاولة الفرقة بين المملكة والامارات كان له الحافز الأكبر في زيادة الترابط والمحبة بين البلدين".

وقال آخر إن عدد الحسابات التي يديرها مرتزقة قطر على وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من 80000 حساب".

وجاء في تغريدة أخرى أن "الامارات محط أنظار العالم ولا يهم ما تقوله قطر عنها. فرق بين من يدعم الارهاب ومن يدعو للتنمية والاستقرار".

وتعالت أصوات أخرى في سلسلة تغريدات متفرقة تدعو إلى مقاطعة عربية أوسع لقطر.

وياتي ذلك في ظل حملة علاقات عامة خارجية استهدفت الالتفاف على حقيقة مسببات الأزمة والترويج لسلسلة مغالطات حول أسباب اعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة قطر دبلوماسيا واقتصاديا وهي تورطها في دعم وتمويل الإرهاب والتآمر على أمن جيرانها ونشر الفوضى في المنطقة عبر تقاربها سرا وعلانية مع إيران.

وأشاروا إلى أنها ليست المرة الأولى التي تعمد فيها قطر إلى فتح حسابات وهمية للإساءة لجيرانها أو التآمر على أمنهم، فالإمارة الخليجية التي اختارت الاصطفاف مع إيران المتورطة في جرائم ومحاولات متكررة لزعزعة استقرار المنطقة، سبق لها أن جربت تلك الخيارات والتي انتهت جميعها بالفشل، بل انها عززت وحدة الموقف الخليجي والعربي في مواجهة سياستها التخريبية.

كما عززت في الوقت ذاته وجاهة قرار المقاطعة الخليجي والعربي بعد أن استنفدت دول الجوار والمنطقة كل الجهود لدفعها للعودة عن سياسة التخريب طمعا في زعامة مفقودة أو طموحا في لعب دور أكبر من حجمها.
 

أبوظبي –وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق