العراق.. السيستاني ليس الحل ...بقلم: محمد ليلو كريم





تاريخ النشر: 2017-10-10 08:39:06



السيستاني لن ينقذ العراق، والقائل أو المعتقد بعكس ما أقول إما بسيط التفكير أو متطرف مؤدلج دينياً، فكيف للسيد السيستاني أن ينقذ العراق.

هل مواجهة الغزو الديني بفتوى دينية سيحقق نصراً للدولة المدنية الديموقراطية الليبرالية، أم هل إن اطلاق فتوى الجهاد الكفائي سيقوي المؤسسة العسكرية؟

أقولها بكل صراحة:

نحن نواجه العمامة بالعمامة.

نواجه الفتوى بالفتوى.

نواجه الإسلام السياسي بالإسلام السياسي .

نحن مجتمعات تندفع بحشد ديني لتدحر حشداً دينياً، وما بين الحشدين خُدِعَ شباب المناطق الفقيرة والأحياء البائسة وبيوت العشوائيات، فكيف نرجو من مرجع حوزوي أن يُعلن فتوى الجهاد العلمي، أوالتعليمي، بنفس حمية فتوى الجهاد القتالي؟

هل تتوقع كشيعي أن يُصدر المرجع الأعلى السيد علي السيستاني فتوى الجهاد التعليمي ويُمسك بملف التعليم ويوجه سؤالاً مباشراً للوزارات المختصة عن السبب في عدم وجود ولا جامعة واحدة في مدينة الصدر وسبع قصور وحي النصر وحي طارق واحياء الدسيم والشيشان رغم أن كثافة السكان فيها مليونية. ومن ثم يُصر بإلحاح على بناء جامعة في أحيائنا المتأخرة ويستنهض همم أهل الإختصاص للوقوف على هذا البناء ومحتوياته وفق رؤية حديثة ، ويُغطي المشروع بفتوى جهاد تعليمي لا كفائية فيه .

هل تتوقع كشيعي أن يُرسل المرجع الأعلى وكلاءه الى مناطقنا للعمل على إحداث تغيير في اساليب ومناهج المدارس لكل المراحل؟

لن يفعلها السيستاني ولا أي رجل دين.

 

محمد ليلو كريم

ناشط عراقي
 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق