الإندبندنت: سفاح لاس فيغاس زار الشرق الأوسط فهل جُنِّد هناك؟





تاريخ النشر: 2017-10-10 09:45:27


 كشفت التحقيقات التي تجريها الشرطة الأمريكية أن ستيفن بادوك، أو ما يعرف بجزار لاس فيغاس، سبق له أن زار الشرق الأوسط في عدة رحلات بحرية، وأنه على الأقل زار تلك المنطقة في رحلات بحرية 11 مرة، وقد تكون المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة أو الجماعات الجهادية من بين تلك المناطق التي زارها، بحسب ما نقلته صحيفة الإندبندنت البريطانية.

وكان تنظيم الدولة قد أعلن في بيان له، تبنِّيه عملية إطلاق النار في لاس فيغاس، التي قُتل فيها نحو 59 شخصاً وأصيب أكثر من 500 آخرين ونفذها ستيفن بادوك من شرفة غرفة له كانت تطل على حفل راقص في أحد منتجعات الولاية.

وبحسب بيان التنظيم، فإن بادوك كان قد اعتنق الإسلام قبل ستة أشهر، دون أن تُقدَّم أية أدلة على وقوفه فعلياً وراء العملية، كما أن الشرطة الأمريكية نفت أن يكون للتنظيم صلة بالعملية.

وقال كيفن ماكماهيل كبير المحققين، إنهم دققوا كل شيء حرفياً ولم يصلوا بعدُ إلى إثبات الدوافع الحقيقية وراء قيام بادوك بعمليته، كما تم التدقيق في أنشطته البحرية، بالإضافة إلى التدقيق في أوراق 1000 شخص، وأيضاً دققوا حتى في آراء بادوك السياسية وتمويله، حيث لم يسجَّل عليه أي تطرف محتمل أو سلوك اجتماعي غريب.

في الحالات السابقة، يترك مرتكبو المذابح أي أثر أو دليل أو ملاحظة يمكن أن تقود المحققين إلى معرفة الأسباب الحقيقية لفعلتهم، إلا أن حالة بادوك بدت مختلفة، كما تقول الصحيفة.

المعلومات التي عُثر عليها عقب مذبحة لاس فيغاس قليلة، حيث لم يُعثر في غرفة بادوك إلا على مفكرة مليئة بالأرقام، بالإضافة طبعاً إلى الأسلحة التي استخدمها في عمليته؛ وهو ما دعا الشرطة والمحققين للتوجه إلى صديقته ماريلو دانلي، التي كانت في بلدها، الفلبين، وقت وقوع عملية لاس فيغاس.

صديقة بادوك التي تعاونت مع السلطات، أبلغتهم أنها لم ترَ أي مؤشرات على أن بادوك يمكن أن يصبح عنيفاً.

المحققون يعتقدون أن بادوك ربما قد كان على علاقة مع عاهرة في الأيام التي سبقت المجزرة، حيث يجري حالياً استجواب العمال في الفندق؛ للتأكد من صحة ذلك.

وفي إشارة إلى نيته المسبقة للقيام بمذبحة في أماكن أخرى، فإنه سبق له أن حجز غرفة بشيكاغو في أغسطس الماضي، خلال مهرجان لولابالوزا، إلا أنه لم يسكن فيها، كما أنه حجز غرفته في لاس فيغاس منذ أواخر سبتمبر، واشترى 1000 طلقة من عيار 308 و223 من أحد معارض بيع الأسلحة.

ترجمة منال حميد / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق