إغتيال بحجم الحريري يلوح في أُفق العراق..؟!... بقلم: د. أحمد النايف





تاريخ النشر: 2013-12-27 09:55:35


تحتاج أسئلة العراقيين المحيرة العائمة في الفضاء لتجليس على الأرض رصداً للإجابات. هل من صلة بين الحملة المسعورة على الشخصيات الوطنية والدينية الرافضة لتمادي طهران ووكيلها المالكي في العراق. والتي تشبه الحملة على الرئيس الراحل "رفيق الحريري" وانتهت باغتياله، وبين دعواتٍ كثيرة منها: تأجيل الإنتخابات العامة بذريعة الإنفلات الأمني. وتكرار مجزرة "الحويجة" في الأنبار وديالى ونينوى وصلاح الدين وكركوك وحزام بغداد السُني وفي كل حارة رافضة لطهران منتفضة على المالكي. وبين من يدعون إلى دمج صلاحيات رئيس البلاد الغائب بالموت السريري مع صلاحيات رئيس الوزارة الخاصة بالتصديق على القرارات المصيرية ومنها تفويضه بالإعلان الرسمي للأحكام العرفية بدل تنفيذها سراً بشن حملات إعدام ميدانية بالشنق والحرق والرصاص، تحت مسمى محاربة الإرهاب "الداعشي" و"النُصروي" المستورد من سورية. فريق موالاة آخر يطالب بنقل صلاحيات التصديق على أحكام الإعدام إلى المالكي القائم بدل الطلباني الغائب والخزاعي المتردد. سبب الأسئلة هو أن الحديث عن نقل وانتزاع وتجميع كافة الصلاحيات بيد المالكي ترافقت مع الحملة المسعورة على ساحات الإعتصام وعلى من يدافعون عنها في الشارعين: السياسي والديني. يثير شكوكاً مشروعة حول ما إذا كان النظام السري الإيراني يخطط لاغتيال ثم تعطيل أو تأجيل الإنتخابات العامة لإشعارٍ آخر، بحجة إحتواء تداعيات الإغتيال الكارثة. فيبقى المالكي رئيساً لإثنان: الوزارة بالأصالة. والبلاد بالوكالة. إلى ما لا نهاية قائماً حتى ظهور الغائب. فيقبض وحزبه وطهرانه على السلطة: يطوقون البرلمان بصلاحيات نائب الرئيس "خضير الخزاعي" وصلاحيات المالكي رئيساً للحكومة وللجمهورية في آن، عملاً بمعادلة الكرملين (بوتين+ ميدفيديف)= (بوتين القيصر والرئيس). في الأمثال العربية: لا يُلدغ المؤمن من جحره مرتين. وفي الأمثال الشامية الدارجة: من جرب مجرب كان عقله مخرب. من حق العراقيين أن يقلقوا من هذا المالكي الذي أصبح بوقاً لـ(الولي الفقيه) وأداة تغطيه (مسيحياً) باتهامه في إجتماعٍ سري مع زعامات روحية "مسيحية" (المسلمين السنة) بصلب (السيد المسيح) بعد إتهامه لهم سلفاً بقتل (الخليفة الحسين). في تصريحات ملتبسة لاتفرق بين من ظهر للبشرية أولاً (عيسى نبياً) أم (محمد رسولاً). (نظاراته) الطائفية التي يشاهد منها شعبه عدو، وإيرانه صديق، هي التي أعانته على نقل عائدية وتغيير هوية قبلة المسلمين من أرض الإسلام الأولى (مكة) إلى (كربلاء). مجرد حدث نتمنى أن لا يقع- وينتهي الدور والوجود (السُني) لتقوم مكانه ثنائية (مالكي- خزاعي) لحكم العراق مؤقتاً، لينتهي بوحدانية المالكي. أعان الله العراق والعقلاء على إطفاء جمرة المالكي الخبيثة وكل الجمرات الباقيات.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق