هيرو وآلا طلباني.. قصة جواري في قصر السلطان قاسم سليماني!... بقلم: أنمار نزار الدروبي





تاريخ النشر: 2017-10-17 20:38:11


وآسفي على زمان تتحدث فيه العاهرات عن الوطنية وأكذوبة حفظ دماء أفراد الشعب.. هذا ماصرحت به الجارية المتخاذلة ذات الهوى المجوسي (آلا طلباني).

ليس دفاعا عن استقلال الاكراد، فأنا اول من كتب رافضا استفتاء كردستان، حينها اتهمت البرزاني بتنفيذ أجندة خارجية.. البرزاني يتحجج بخيانة شركائه، وماهو الغريب بالموضوع، عندما تتفرد عائلة واحدة فقط بالسلطة وتهيمن على كل مقدرات الإقليم فمن الطبيعي ان تتعرض للخيانة، خصوصا أن الخائن يتمتع بتاريخ زاخر يشهد له بالعمالة والجاسوسية. لكن نكتب دفاعا عن الشعب الكردي العظيم ضد التدخل الإيراني الفارسي بقيادة المجرم الدولي قاسم سليماني.. أكتب مدافعا عن اربيل وسليمانية ودهوك وكركوك التي كانت باكورة عملي وانا أخدم فيها برتبة ملازم في نهاية ثمانينات القرن الماضي.. اكتب  عن الشعب الكردي المسكين الذي وقع ضحية لطموح ونرجسية قياداته، فأبناء المحافظات الشمالية غرر بهم بأحلام الانفصال والدولة الكردية، كما غرر في باقي أبناء العراق الجريح.. الشعب العراقي من زاخو إلى البصرة وبالتحديد فئة الشباب وقعوا أسرى بيد حكام فاسدين ورجال دين منافقين منذ عام 2003.. الشعب العراقي العظيم اسمى وأشرف بكثير من عشرات الذين خرجوا يهتفون للحرامي أحمد الجبوري محافظ صلاح الدين(هلا بيك هلا) بعد تبرئته من قبل القاضي قاسم سليماني! لأن المدعو أحمد الجبوري أحد خدم إيران. العراقيون أرقى بكثير من البعض الذين يتمسحون بأكتاف هادي العامري في كربلاء وكأنه نبي منزل من السماء أو من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. العراقيون أنبل وأطهر من ثلة ضالة هتفت لأفسد وزيرة في التارخ عديلة حمود (علي وياك علي). الأكراد والسنة والشيعة والمسيح وباقي مكونات الوطن يعيشون أسوأ من العصور الوسطى!  نكتب وندافع رغما عن أحفاد كسرى شاء من شاء وأبى من ابى، وأنا لست كرديا ولي الشرف لوكنت، بالإضافة إلى اني غادرت العراق الجريح منذ أربعة عشر عام ولم تمنحني الأيام شرف علاقة صداقة مع أحد من الاكراد، لكنهم جميعا اخوتي.. قلمي يكتب ويدافع عن السنة والشيعة وكل الأقليات، عن أشقائي المسيح الأصلاء، وعن باقي الأديان، القوميات والطوائف.

السؤال.. هل إلى هذه الدرجة أرتفع منسوب الخيانة ليصل إلى البيت الكردي وبالتحديد عند الجنس اللطيف، فيما إذا اعتبرنا أن هيرو وآلا طلباني، من صنف النساء؟

هيرو وآلا طلباني.. جواري يرقصن عاريات (هلبركي) بالعربية الدبكة الكردية في قصر عشيقهم السلطان قاسم سليماني!

هيرو طلباني.. زوجة جلال الطلباني، الجاسوسة الميتة التي يجب أعدامها!

آلا طلباني.. بنت أخت جلال طلباني، الجارية التي لطالما تتنقل مابين الحضن السياسي الشيعي والفراش الكردي ومن ثم إلى مزبلة التاريخ!

ماذا فعل بكم قاسم سليماني أيها الساسة رجالا ونساءا؟

كيف اذعنتم يا أشباه الرجال وعاهرات المنطقة الخضراء سنة وشيعة وأكراد، لشيطان مجوسي يقودكم كالخرفان؟

من عشرات السنين تربى وترعرع مجموعة من الخونة في طهران أولئك الذين باعوا العراق وشعبه، تعلموا فنون الغدر والطعن من الظهر في أروقة المخابرات الإيرانية وتدربوا على عمليات الاغتيال والإجرام في ساحات الحرس الثوري الإيراني وهم من يحكمون العراق اليوم.

بعد عام 2003 والاحتلالين الأمريكي_الإيراني.. بايع مجموعة من خونة( أهل السنة) قاسم سليماني ومنحوه صك الشرعية لأجتياح المحافظات الغربية وقتل شبابها وتشريد أهلها، هي ذات الخيانة والعمالة لدى الأحزاب الكردية.

 الطبقة السياسية بدون استثناء.. عن أية نوع من البشر نتحدث؟ الأحزاب والكتل الدينية الشيعية والسنية أقل مايمكن، شردتم العوائل المسيحية أبناء العراق الأصلاء واغتصبتم بيوتهم ومحلاتهم، هجرتم كل الأقليات، في كركوك والموصل ومناطق بطناية وتلكيف، واليوم جلبتم لنا سليماني ومليشياته لكي تقضون على أخر معاقل العرب السنة.

كل هذه المؤامرات جاءت بتخطيط ايراني وتنفيذ حزب الطلباني، الحليف الاستراتيجي للحرس الثوري الإيراني.. كل شيء اصدقه لكن ان تنقلبون على حلفائكم اهلكم، دمكم ولحمكم، بسرعة البرق بمجرد أن اجتمع بكم قاسم سليماني ورفع سوطه على اجسادكم وجلدكم كما يجلد العبيد هذا لم ولن يأتي في خيالي!  

في يوما، إحدى عاهرات شارع محمد علي تدعو(نعيمة) في القاهرة ايام الاحتلال الإنكليزي، تعرضت للتحرش والاغتصاب أثناء عودتها للدار من قبل مجموعة من المتسكعين، وعند وصولها إلى بيتها روت الحادثة  لصديقتها التي كانت تسكن معها.. استغربت الأخيرة لماذا لم تذهب إلى مركز الشرطة وتبلغ عن الحادثة؟ فكان رد نعيمة باللهجة المصرية، لماذا إذهب وأبلغ الشرطة، ماهي فائدة التبليغ؟ وذكرت مثل شعبي مصري (ضربوا الأعور على عينو)، بمعنى أنها اصلا مومس وتمارس مهنة البغاء! وهذا هو بالضبط ينطبق على خيانة الجواري كل من هيرو وآلا، فمن ناحية، هما اصلا يقبعان تحت مظلة الولاء المطلق والمنقطع النظير لعمائم طهران وقم، ومن ناحية اخرى، هيرو جاسوسة قديمة وصاحبة تاريخ مليء بالعمالة والخيانة لمخابرات دول عديدة، ماتسمى النائبة آلا طلباني معروفة بأنتمائها روحيا إلى التحالف الشيعي الحاكم، حيث ان آلا نفسها من المروجين والمدافعين وبأستقتال عن قانون ميليشيا الحشد الشعبي، وصلت إلى درجة أنها كانت المتكلم رقم واحد تحت قبة البرلمان مطالبة بسرعة تشريع قانون الحشد. كل حساباتكم خاطئة بل مجرمة ونتائجها كارثية كما هي كارثة وجودكم بالسلطة.

 يجيد الفرس قرأة الذات لبعض العملاء بمهارة شديدة، وقد عرف قاسم سليماني من أين تأكل الكتف، وهو واثق ومتيقن من أنه يتعامل مع مجموعة من الدمى الجاهزة للعمل وفق الريموت كونترول، خصوصا آل طلباني.

أزمات، أنقسامات، وتناحرات،  وليس الأمر بجديد، فنزاعات الكرد مستعصية، متأصلة، متخبطة ومتجذرة من عشرات السنين نخرت في عظام البيت السياسي الكردي والأدلة كثيرة، أخرها تدخل الجيش العراقي السابق لحل النزاع بين الحزبين الكرديين، مما يدل على هشاشة الوضع السياسي ليس فقط للأكراد وإنما في كل الطبقة السياسية بالعراق.

 بعد دمار المحافظات الغربية وقضية كردستان أصبح العراق تحت الإقامة الجبرية، ماتت العروبة وأنتحرت القومية الكردية، وخرج الحس الوطني من المعادلة، بات العراقي مواطن عشوائي يعيش في مستعمرة إيرانية يحكمها مجموعة من التابعين لايشعرون بالدونية والعار، بل يروا كل هذا الذل والأنصياع للفرس عبارة عن أنتصار ومكاسب.

تبقى الحقيقة المؤلمة، ان صانع القرار السياسي في طهران تمكن من تغيير جغرافية العراق وربما هم من سيرسمون حدودنا مستقبلا، وممكن سيكتب تاريخنا بالفارسية.

فهنيأ لك أيتها العجوز الشمطاء هيرو ومبروك لك أيتها القبيحة آلا،التي كنت عبارة عن (برميل) شبه الفنانة المصرية الراحلة(نعيمة الصغير) ولكن بفضل الله ومن ثم دولارات العراق، أجريت عملية شفط ولفط للتخلص من كرشك البشع المليء بالأحقاد والخبائث.. الله يرحمك نعيمة الصغير كانت أكثر أدوارها في الأفلام هو دور (القوادة) وتمتلك شقق للدعارة، نفس شغلة آلا طلباني، لكن آلا تعمل بالدعارة والسمسرة السياسية، وأنها هي من سهلت للفرس أن يحتلوا أرضها ويستعبدوا شعبها، والتهنئة والتبريكات موصولة للسيد جلال طلباني، والنعم منك سيد طلباني مدرسة للخيانة الإيرانية، بحيث انتقلت جينات الخيانة وبأمتياز إلى بنت اختك آلا صدك (ثلثين الولد والبنية على الخال) وحببيتك هيرو.

بقلم: أنمار نزار الدروبي







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق