فؤاد الركابي ... اول امين سر للقيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي





تاريخ النشر: 2017-10-20 08:19:04


 نبذة عن حياته
 ولد فؤاد احمد الركابي في مدينة الناصرية (جنوب العراق) في العام 1930 من عائلة كادحة، حيث كان يشتغل ابوه كاسبا عندما كان في مدينة الناصرية او بعد مجيئة الى بغداد، اكمل فؤاد دراسته الابتدائية والاعدادية في الناصرية وانتقل الى بغداد ليدرس الهندسة حيث انهى دراسته في كلية الهندسة في السنة الدراسية 1952- 1953 ، عين بعدها موظفا في مديرية الاثار العامة ثم مهندسا في مجلس الاعمار حتى 14 تموز 1958 وفي العهد الجمهوري الأول استوزر فؤاد الركابي في حكومة ثورة 14 تموز 1958 للإعمار، وهو اصغر وزير في تاريخ العراق المعاصر، اذا كان عمره (26) سنة إلا أنه استقال من منصبه في شباط من عام 1959 تضامناً مع مجموعة من الوزراء احتجاجاً على عدم تلبية المطالب التي تقدموا بها، ومنها إتاحة المجال أمام أحزاب جبهة الاتحاد الوطني بممارسة نشاطاتها السياسية
 سيرته ومسيرته السياسية
 فهو من الرعيل الاول من البعثيين وكان معه تحسين معله ، زكي الخشالي ،عبدالكريم شنتاف ،فيصل حبيب الخيزران وكانت اجتماعاتهم في المقهى المقابل لوزارة الدفاع .
اختير في 17 ايار 1953 امينا لسر التنظيم ، وانتخب مسؤولا عن الحزب في مؤتمره القطري اواخر العام 1955 وظل في هذا المنصب حتى فشل محاولة اغتيال الزعيم عبد الكريم التي خطط لها الركابي . لجأ الى سورية يوم 13 تشرين الثاني 1959 بعد ان كان مختفيا بصحبة عبد الله جابر الركابي وحازم جواد عضو القيادة ، وكان صدام حسين وعبد الكريم الشيخلي و مدحت ابراهيم جمعة وحاتم حمدان العزاوي وطه ياسين العلي قد لجؤا الى سوريا بوقت مبكر.. استقروا جميعا في مصر التي منحتهم اللجوء السياسي. من جانبها فان القيادة القطرية جمدت فؤاد الركابي وعينت علي صالح السعدي بدلا عنه لادارة شؤون الحزب . وفي عام 1960 فصل فؤاد من الحزب بعد المؤتمر القومي الرابع، الذي انعقد في اب بسبب دواعي فشل اغتيال قاسم وغضب الشارع العراقي المؤيد لقاسم .
ونتج عن فصله تفاقم الخلافات داخل القيادات البعثية.
فأسس بعد فصله من الحزب الحركة العربية الاشتراكية وبعد فشلها اسس حركة الوحدويين الاشتراكيين... شغل منصب وزير الشؤون البلدية والقروية من أكتوبر 1964 إلي تموز 1965 حيث استقال احتجاجاً على سياسة عبد السلام عارف التي راّها البعض سياسة فردية. ساهم سنة 1965 مع قوى قومية أخرى في تأسيس الحركة الاشتراكية العربية.
بعد ثورة 17 تموز 1968 ومجيء البعثيين الى السلطة من جديد، زار الركابي الرئيس والاب القائد الاحمد حسن البكر "رئيس الجمهورية" وتحاور حول الوضع من اجل اعادة العلاقة وخلق تنظيم بعثي مبني على اسس واستراتيجة قومية وفشل الحوار والاقتراحات بسبب العناصر البعثية القديمة التي لا ترغب بعودة الركابي في واجهة الحزب وفي تلك الفترة عين الركابي مهندسا مقيما ومشرفا على بناية جديدة للمصرف الصناعي لكن الركابي كان يشعر ان الحبل يضيق حول رقبته من رفاقه القدامى الذين استلموا السلطة...
لفق له رفاقه القدمى تهمة بعد افشلوا الحوار بينه وبين الاب القائد والتهمة استيلائه على شيك بمبلغ عشرة الاف دينار عراقي اي حوالي 30 الف دولار امريكي وجيء بمهندس يعمل معه في بناية المصرف الصناعي ليشهد زورا ضده فتم اعتقاله وسيق الى محكمة الثورة وجيء به الى المحاكمة وطلب فؤاد بالاسم احمد الحبوبي محاميا للدفاع عنه، لكن لم يكن احمد موجودا يومها في غرفة المحامين فطلب جلال طالباني ان يتوكل عنه لكن طالباني لم يكن هو الاخر موجودا فطلب عبد الوهاب محمود للدفاع عنه، ويبدو ان الاخير لم يحضر الدفاع كما ان الحكم على فؤاد كان معدا سلفا وذلك بالحبس لمدة عشر سنوات وارسل الى سجن بعقوبة ..
ويذكرخالد علي الصالح (بالرغم من اصدار تعميم على منتسبي الحزب بعدم الحكم على فؤاد لانه لم تثبت عليه تهمة التجسس وسوف يطلق سراحه فقد تم اغتياله حيث كلف سجين بقتله مقابل وعد باطلاق سراحه فهاجمه بسكين زودته به ادارة السجن ونقل الركابي الى المستشفى ويقال انه لم يسعف وترك مسجى على النقالة ليموت) .. وهكذا قتل الركابي تاركا ولدا وبنتا!!.







د. موسى الحسيني --- 2017-10-20 00:00:00


من هو فؤاد الركابي - من تجربتي الخاصة بعض التصحيحات على ما نشره موقع العراق خط احمر، 1 : اول مؤتمر قطري انتخب فيه فؤاد كامين سر قيادة القطر لحزب البعث كان في 1954 وليس 1955 . 2 : السبب الحقيقي لاختلافه مع رفيقه عضو القيادة القومية الاردني عبد الله الريماوي مع القيادة القومية ، هو بسبب موقف عفلق والبيطار وحوراني من وحدة مصر وسوريا ووقوف الثلاثة ضد الوحدة والانسحاب من الحكومة المركزية ، واعلان حرب الاشاعات ضد عبد الناصر ، لكن قيادة عفلق حاولت ان تبطن الخلاف بدعوى انها ضد الاغتيال الفردي ، مع العلم ان القيادة القومية يفترض انها انحلت عند قيام وحدة مصر وسوريا مع بقاء التنظيمات القطرية في العراق والاردن ، اي ليس هناك ما يلزم فؤاد للعودة للقيادة القومية لاعلامها او اخذ رايها بالاغتيال . 3: شكل كل من فؤاد وعبد الله الريماوي قيادة قومية جديدة بعد فشل محادثات الوحدة عام 1963 ، وانسحاب الحزب من مشروع الوحدة الثلاثية العراق ، سوريا ، مصر ، سموها القيادة القومية الثورية لم تستمر طويلا ، تم الاتفاق على اخذ ظروف كل قطر على حدة فتحلت القيادة القومية الثورية الى اسم حركة الوحدويين الاشتراكيين ، بعد سقوط البعث بالحركة التي قادها عبد السلام عارف ، وعلى اثر دعوة عبد الناصر لتوحيد القوى القومية الناصرية ، تجمعت القوى الناصرية في العراق بما فيها حركة الوحدويين الاشتراكين ، في ظل نظام عبد السلام عارف ، لتعمل بشكل مشترك باسم الحركة الاشتراكية العربية . 4 : بعد حرب حزيران قام جماعة حركة القوميين العرب بالانشقاق عن الحركة العربية الاشتراكية وتبنوا الخط الماركسي وتخلوا عن اطروحاتهم القومية ، فانحلت الحركة الاشتراكية العربية ، ليس لفؤاد خلافات كبيرة مع قيادة البعث ما بعد 1968 ، وليس رفاقه القدامى هم من منعوا التعاون معه بل صدام حسين بالذات وجوقته ، كان فؤاد يشتغل كمهندس مقيم في بناية تابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في شارع الخيام لااتذكر اسمها الان ، فجاة تم القاء القبض عليه بتهمة التجسس ، دون ان تجري له اي محاكمة ، خرج مذيع على التلفزيون يقلب اوراقا قال انها وثائق اثبات التهمة على فؤاد بالتجسس ، وان حكما صدر عليه بالسجن لمدة سنتين . 4 :قبل ان يتم سجن فؤاد ، وكنت من مجموعته الخاصة كنا نحضر انفسنا لاعادة بناء تنظيم جديد لايمانع في الاشتراك بمشروع الجبهة التي كان الحزب الحاكم يبشر بها ، في سجنه تم تشكيل التنظيم باسم الحزب الاشتراكي العربي الموحد ، كان البريد بيننا وبينه يتم عن طريق ابن اخته وعضو الحزب الجديد رياض عبد الكريم حسن ، بعد فترة انتبهت اجهزة الامن على تردد رياض على فؤاد وعند القاء القبض عليه ، تم العثور عنده على رسالة بخط يد فؤاد صمد رياض تحت التعذيب في الايام الثلاثة الاولى قبل ان يعترف على القيادة ، التي نصحتني ان اترك العراق لاني كنت ضابطاً في الجيش ، والاوامر تقول باعدام اي ضابط ينتمي لغير حزب البعث . فهربت الى سوريا في شهر 9 1971 ، اعضاء قيادة الحزب هم : فالح راضي امين عام مساعد ، وعضوية كل من سعد القريشي ، وفالح القريشي ، سعد عبد الجبار تم اغتياله بظروف غامضة في بيروت عام 1973 ، عبد الرزاق القيسي مدير مظابع الجمهورية في حينها ، وهو من يتولى طباعة نشرياتنا وكراريسنا . هذه المعلومات من الذاكرة لاني ارتبطت بتنظيم فؤاد منذ تشكيل القيادة القومية الثورية عام 1963 ، وبقيت الى حد الان مع ثنين او ثلاثة من الرفاق نمثل تياره .



إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق