ميليشيا عراقية لترهيب منتقدي المرجعيات الصفوية والحشد الشعبي في أوروبا !





تاريخ النشر: 2017-10-23 09:50:40



 أكد نشطاء عراقيون في أوروبا تعرضهم لحملات ترهيب واعتداء جسدي من قبل فصائل تابعة للحشد الشعبي ترتبط باحد التيارات السياسية في العراق وذلك على خلفية انتقادهم لاداء عدد من المرجعيات الشيعية والاذرع العسكرية المرتبطة بها.

وقال لـ “القدس العربي” لاجئ عراقي في برلين، رفض الإفصاح عن اسمه خشية الانتقام، إن مجموعة تطلق على نفسها “كروب السلام 131″ اعتدت بالضرب، في مدينة درسدن الألمانية، على الناشط ياسر المراياتي والذي يعمل في مجال مساعدة اللاجئين العراقيين في تثبيت أوضاعهم وتحسين ظروف معيشتهم.

وأضاف اللاجئ العراقي أن المراياتي اشتهر على موقعي التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” بانتقاد أداء المرجعيات الشيعية، والتي اتهمها بأنها السبب في هجرة الشباب من العراق، وأكد أن عملية الاعتداء على المراياتي سبقتها “رسالة تهديد وصلت إلى عائلته في منطقة الكاظمية ببغداد تطالبهم بنصح ولدهم بالتراجع عن تهجمه على المرجعيات وتحذرهم من عقوبة هذا العمل عليهم”.

وتابع أن المراياتي وبعد الاعتداء عليه بالضرب تم اجباره على تسجيل فيديو قصير يعتذر فيه من جميع المرجعيات الشيعية ويقر بندمه، لافتا إلى أن زعيم الكروب المدعو محمد بنية “أبو مهدي” ظهر في ذات الفيديو وهو يشجع المراياتي على تقديم الاعتذار .

من جهتها قالت مصادر مقربة من الناشط الشاب مصطفى الحجي المقيم في العاصمة النمساوية، فيينا، أنه تعرض أيضا لاعتداء بالضرب من قبل مجموعة يقودها مسؤول “كروب السلام” في النمسا المدعو حسام الباشا وذلك على خلفية “ظهور الحجي في فيديو يهاجم فيه زعيم فصيل عصائب أهل الحق قيس الخزعلي”.

وأشارت المصادر إلى أن مسؤول الكروب “محمد بنية” توجه خصيصا إلى النمسا وبصحبته مساعده حسام الباشا وآخرين وقاموا بالاعتداء بالضرب على الناشط مصطفى الحجي ونشروا فيديو على موقع يوتيوب اكدوا أن هذا العمل هو “انتقام من الحجي ورسالة إلى أي شخص تسول له نفسة انتقاد الحشد الشعبي وقادته الأبطال”، بحسب تعبيره.

ولفتت المصادر إلى أن “كروب السلام 131″ تعهد في العام الماضي بمنع إقامة حفلة لمطرب عراقي مشهور في العاصمة الهولندية امستردام وذلك لتزامنها مع ذكرى أربعينية “استشهاد الامام الحسين”، مبينة أن مسؤول الكروب بعث برسالة إلى المطرب محمد السالم محذرا اياه من عواقب احياء الحفلة وانتهاك حرمة الشعائر المقدسة”، حسب تعبيره.

وأوضحت المصادر أن “الكروب” بات يمتلك مجموعة فروع في المناطق التي يكثر فيها تواجد اللاجئين العراقيين في المدن الأوروبية وأن الفروع الاكثر نشاطا للكروب هي تلك العاملة في ألمانيا والسويد وهولندا والنمسا ويتمتع الناشطون فيها بامتيازات مالية جيدة، لم يتم الإفصاح عن مصادرها وفقا لما قالته مصادر لـ “القدس العربي”.

ولدى سؤال المصادر التي قدمت هذه المعلومات لـ “القدس العربي” عن عدم لجوء “الضحايا” إلى القضاء في الدول الاوربية التي شهدت مثل تلك “الاعتداءات”، أجمعت المصادر على خشية “الضحايا” من الانتقام في حال تم القبض على مرتكبي “الاعتداءات” الذين يقودون مجموعات تتكون كل مجموعة من عدد غير معروف من الأعضاء ينسقون مع بعضهم في تنفيذ “الاعتداءات”.

بغداد ـ “القدس العربي” ـ رائد الحامد: وكالات

 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق