العبادي في إيران لتشديد الخناق على أربيل





تاريخ النشر: 2017-10-26 20:45:55


 التقى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي يزور طهران الخميس فيما تشن القوات العراقية هجوما على آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية على أراضيها.

ونقل بيان رسمي في بغداد عن خامنئي قوله خلال اللقاء "من حق العراق القوي والمنتصر أن يلعب دورا قياديا في المنطقة".

وأضاف البيان أن خامنئي هنأ العراق "على الانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات العراقية" وقال إنها "أصبحت منارا ومشروعا للنهوض في المنطقة".

وتدعم إيران بغداد في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وتأتي زيارة العبادي فيما أطلقت القوات العراقية الخميس عملية لدحر الجهاديين من مدينة القائم، آخر معاقلهم على الأراضي العراقية.

وأجرى العبادي محادثات صباحا مع الرئيس حسن روحاني ونائبه الأول اسحق جهانغيري.

ويقوم رئيس الوزراء العراقي الذي يرافقه عدة وزراء من حكومته بجولة إقليمية شملت أنقرة الأربعاء.

ومن أهم المواضيع على جدول أعماله، الخلاف مع الأكراد الذين نظموا استفتاء حول الاستقلال الشهر الماضي أثار غضب بغداد وكذلك تركيا وإيران المجاورتين، خشية تمدد النزعة الانفصالية للأكراد إلى أراضيهما.

ومن جهته، شكر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إيران على دعمها للعراق في محاربة الإرهاب.

وجدد العبادي تأكيده على أن بلاده تدافع عن وحدة وانسجام العراق، "وكما قلنا في السابق لأخوتنا في كردستان العراق، لن نسمح لخطر التقسيم أن يهدد العراق"، مؤكدا في الوقت ذاته على أن الانتصارات والنجاحات في العراق تحققت بوحدة وتضحيات العراقيين.

ووصل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مساء الأربعاء، إلى إيران قادما من تركيا.

وفي بيان صادر عن مكتبه في بغداد الخميس، رفض العبادي المقترح الكردستاني بتجميد نتائج الاستفتاء وقال "نحن لا نقبل إلا بإلغاء الاستفتاء والالتزام بالدستور".

أجرى الأكراد استفتاء على الاستقلال الشهر الماضي قالت بغداد إنّه غير قانوني وردّت باستعادة مدينة كركوك والمنطقة المنتجة للنفط المحيطة بها وأراضي أخرى انتزع الأكراد السيطرة عليها من تنظيم الدولة الإسلامية.

وأمر رئيس الوزراء حيدر العبادي القوات المسلحة، التي يعتبر أن ميليشيات الحشد الشعبي جزء منها، باستعادة كل الأراضي المتنازع عليها وطالب كذلك بسيطرة الحكومة المركزية على المعابر الحدودية مع تركيا وكلها تقع داخل المنقطة شبه المستقلة.

وتريد طهران وأنقرة بدفع بغداد نحو السيطرة على معابر إقليم كردستان خنق حلم الدولة الكردية والإجهاز عليه بشكل نهائي بحرمان الدولة المنشودة من المقدّرات الاقتصادية الضرورية لتوفير الحياة لها.
 

 

طهران - وكالات

 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق