الجريدة: خامنئي أبلغ العبادي بأن الحشد الشعبي "يجب ألا يحلّ





تاريخ النشر: 2017-10-29 04:25:11


"  قالت صحيفة "الجريدة" الكويتية، أن المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، أكد بعد لقائه رئيس الوزراء، حيدر العبادي، قبل يومي، أن "قوات الحشد الشعبي يجب ألا تُحلّ"، وذلك بعد أيام من تعهُّد الأخير بنزع سلاح أي فصيل عراقي يرفض الانصياع لإمرة الحكومة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع، اليوم (28 تشرين الأول 2017)، قوله إن "المرشد أبلغ العبادي أن بقاء الحشد حتى انتهاء العراق من جميع مشاكله الأمنية ضروري جداً، وأن الحشد يجب أن يكون مثل قوات الباسيج (قوات التعبئة الشعبية) سنداً للحكومة، وأن مكافأته على كل ما قام به من جهد يجب ألا تكون بحله".
وأضاف المصدر، أن العبادي تحدث بصراحة وأبلغ خامنئي، أن "واشنطن مصرة على حل الحشد وإيجاد صيغة لذلك، مثل دمجه تماماً في القوات المسلحة، وألا تكون هناك قوات تأتمر بإمرة طهران داخل العراق"، مشيرا إلى أن "تيلرسون أكد له أن إدارة الرئيس دونالد ترمب ستواصل دعم خطوات حكومة بغداد المركزية تجاه إقليم كردستان ، وإعادة سيطرة الجيش العراقي على كل أراضي البلاد، بشرط ألا يخرج الحشد الشعبي عن الحدود الموجود فيها حالياً، وألا يدخل أبداً إلى أراضي الإقليم".


كما نقلت "الجريدة" عن مصادر أخرى، قولها، إن "العبادي التقى قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني، قبل مغادرة طهران، وتقرر أن يتم التنسيق كي يقوم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني المقرب من طهران بتسليم المعابر الحدودية التي يسيطر عليها للحكومة المركزية، ولا يتم فتح أي معبر آخر ليس تحت إشراف بغداد".
وبحسب المصادر، أعاد العبادي التشديد، خلال اللقاء، على ضرورة "ألا يدخل الحشد الشعبي إلى المناطق الكردية".


وكان مجلس أمن إقليم كردستان، اتهم أمس الأول، إيران والحشد الشعبي بتنفيذ هجوم من أربعة محاور في شمال غربي الموصل على قوات البيشمركة، في منطقة زمار.
وقال بيان صادر عن مكتب المرشد الإيراني، أمس الأول، إن "خامنئي حذر العبادي من خطر واشنطن، وقال له إن الوحدة أهم عامل في مكاسبكم أمام الإرهابيين وأعوانهم، لا تأمنوا أميركا، ستضركم في المستقبل"، وذلك بعد أيام قليلة من زيارة العبادي للسعودية وتوقيعه على إنشاء مجلس تنسيقي مشترك برعاية واشنطن.


وقد أمر العبادي، أمس الجمعة، بإيقاف حركة القوات العسكرية في المناطق المتنازع عليها بين بغداد وإقليم كردستان، مدة 24 ساعة، مؤكداً أن هذه الخطوة ترمي إلى "إفساح المجال أمام فريق فني مشترك لنشر القوات الاتحادية بهذه الأماكن".


وقد دارت معارك عنيفة بالمدفعية الثقيلة، أمس الخميس، بين البيشمركة والقوات الاتحادية المتوجهة إلى معبر فيشخابور الواقع على العراقية السورية التركية، سعيا إلى تأمين خط الأنابيب النفطي الواصل إلى ميناء جيهان التركي، ضمن عملية إعادة الانتشار التي انطلقت منذ أسبوعين، في مناطق بمحافظتي كركوك ونينوى كانت سيطرت عليها البيشمركة بعد إخراج تنظيم داعش منها، وذلك ردا على إجراء الإقليم استفتاء الاستقلال مؤخرا.
 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق