هجمات ليلية انتقامية تعيد عشرات العائلات للمخيمات غرب الموصل





تاريخ النشر: 2017-11-02 10:18:16


 قال ناشط حقوقي عراقي إن نحو 30 عائلة اضطرت إلى العودة لمخيمات النزوح بعد مهاجمتها بقنابل يدوية خلال الأيام الماضية، وحتى الثلاثاء، عقب عودتهم بأيام معدودة لقراهم ومنازلهم، غرب الموصل.

جاء ذلك بحسب تصريحات أدلى بها الأربعاء الناشط المدني والحقوقي محمد حسين الحيالي.

وقال الناشط إن "أكثر من 30 عائلة من أهالي ناحية بادوش (تابعة لمحافظة نينوى) اضطر أغلبها إلى العودة لمخيمات النزوح، وبعضها توجه لأماكن مجهولة عقب عودتهم إلى منازلهم بأيام قليلة لا تتجاوز الأسبوع".

وأضاف إن "مجهولين قاموا باستهداف هذه العائلات بأعمال منفصلة الأيام الماضية، من خلال رمي قنابل يدوية على منازلهم"، مشيراً أن الهجمات كانت تحدث ليلاً.

وذكر الحيالي أن الهجمات استهدفت العائلات التي لديها أحد أفرادها ممن قتل أثناء انضمامه لتنظيم "داعش" الإرهابي، أو كان لديها فردا بايع التنظيم أثناء سيطرته على تلك المناطق.

وتابع "هنالك عشرات العائلات الأخرى في المخيمات جنوبي الموصل، باتت غير متحمسة للعودة لمنازلها خشية تكرار هذه الهجمات".

من جانبه قال رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس محافظة نينوى (مركزها الموصل) غزوان حامد الداؤودي، إنه "لا يجوز معاقبة عائلة كاملة بسبب انضمام فرد واحد منها إلى تنظيم داعش".

وأضاف الداؤودي للأناضول "هناك قانون يمكن أن يعاقب أي فرد انضم أو بايع التنظيم المتطرف، لكن معاقبة العائلة بالكامل سيولد ردود أفعال غير محمودة العواقب".

وحول الجهة التي يمكن أن تقف خلف هذه الهجمات، أفاد بالقول "لا نستطيع تشخيصها، فهناك مدنيون فقدوا أفرادا منهم على يد التنظيم أو تضررت منازلهم وأملاكهم ويلقون باللوم على عوائل عناصر داعش".

واستطرد قائلا "والمجتمع غربي الموصل، مجتمع قبلي لا يقبل من فيه بالسكوت عن الثأر ويعتبرونها مسائل شخصية".

وشدد أنه "ينبغي ان يفرض القانون نفسه في هذه القضايا، لأن الانتقام سيقودنا إلى دوامات من العنف الذي لن ينتهي ولن يصب في صالح أحد".

وكان "داعش" قد سيطر على ثلث مساحة العراق تقريبًا في حزيران/يونيو 2014، إلا أن القوات العراقية استطاعت تحرير معظم تلك المناطق خلال حملات عسكرية على مدى 3 سنوات بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

وفر أكثر من أربعة ملايين عراقي من منازلهم منذ 2014، تقول الحكومة إن أكثر من نصفهم عادوا لبيوتهم.
 

نينوى (العراق) ـوكالات

 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق