مقتل 9 أشخاص في تفجير انتحاري بهضبة الجولان السورية





تاريخ النشر: 2017-11-04 10:56:36


 قالت وسائل إعلام رسمية سورية الجمعة إن تفجير سيارة ملغومة نفذته جبهة النصرة أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة 23 في قرية تسيطر عليها الحكومة بمنطقة القنيطرة في جنوب غرب البلاد.

وقالت وكالة السورية الرسمية (سانا) إن "إرهابيا انتحاريا فجر عربة مفخخة بين منازل المواطنين على أطراف بلدة حضر، ما تسبب بارتقاء تسعة شهداء وجرح 23 شخصا على الأقل"، متهمة جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام حاليا) بتنفيذ التفجير الذي أعقبه اشتباكات مع الجيش السوري.

وأضافت أن التفجير أعقبه إطلاق صواريخ وأعيرة نارية في بلدة حضر التي تقع قرب هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل. وذكرت أن من المتوقع أن يرتفع عدد القتلى.

وكانت جبهة النصرة تعد فرع تنظيم القاعدة في سوريا قبل أن تفك ارتباطها معه وتطلق على نفسها جبهة فتح الشام، ثم تنضم لاحقاً إلى تحالف فصائل إسلامية يحمل حالياً تسمية هيئة تحرير الشام.

وأوردت سانا أنه "في أعقاب التفجير الإرهابي هاجمت مجموعات إرهابية بكثافة بلدة حضر حيث اشتبكت وحدات من الجيش العربي السوري ومجموعات الدفاع الشعبية مع المهاجمين".

وتقع حضر التي يقطنها سكان دروز في محافظة القنيطرة في جنوب البلاد وبمحاذاة الجزء المحتل من إسرائيل من هضبة الجولان من جهة وريف دمشق من جهة أخرى.

وتسيطر الفصائل المقاتلة وبينها هيئة تحرير الشام على 70 في المئة من المحافظة الصغيرة مقابل 30 في المئة لا تزال تحت سيطرة الجيش السوري، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة في بيان غير معهود استعداده لتقديم المساعدة لقرية حضر السورية التي يسيطر عليها الجيش السوري في هضبة الجولان، ووعد بعدم السماح بسقوطها في أيدي الفصائل التي تقاتل القوات السورية.

وقال المتحدث باسم الجيش الجنرال رونن مانيليس في بين إن الجيش الإسرائيلي جاهز "لمنع تعرض حضر للأذى أو الاحتلال كجزء من التزامنا إزاء المجتمع الدرزي".

ولم يحدد المتحدث باسم الجيش كيف ستتصرف إسرائيل ونفى بشدة "ادعاءات تورط إسرائيل أو مساعدتها عناصر الجهاد العالمي في القتال".

وأضاف متحدث الجيش الإسرائيلي أن "تكثف القتال في الساعات القليلة الماضية في قرية حضر، وقد أصيب أحد المواطنين في مجدل شمس بجروح طفيفة نتيجة إطلاق نار من سوريا"، موضحاً أن إطلاق النار يعود إلى "القتال العنيف الدائر في هضبة الجولان السورية".

واقترب سكان من قرية مجدل شمس في هضبة الجولان المحتلة من خط وقف إطلاق النار ولكن لم يُسمح لهم بالعبور.

وأقامت إسرائيل مستشفى ميدانيا في الجولان السوري المحتل لعلاج مصابين من المعارضة السورية ونقلت حالات إلى مستشفياتها.

ولا تزال سوريا وإسرائيل في حالة حرب. وتحتل إسرائيل منذ حزيران/يونيو 1967 حوالي 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية وأعلنت ضمها في 1981 من دون أن يعترف المجتمع الدولي بذلك. ولا تزال حوالي 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.
 
الجولان (سوريا) -وكالات

 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق