سيد علي السيستاني هذه حكومتك فاسدة‎ ... بقلم : احمد الطحان





تاريخ النشر: 2017-11-20 22:09:48


في تظاهرة حاشدة خرج بها ابنا مدينة الناصرية جنوب العراق وهم يرددون هتاف ( سيد علي السيستاني هي الحكومة فاسدة ) وهذا الهتاف يثير تساؤل لدينا وهو لماذا يهتف الناس باسم السيستاني على الرغم من أنه صرح سابقاً بأنه اعتزل السياسة ؟ طبعا الجواب سيكون حاضراً وبديهياً لدى أغلب العراقيين وهو لأن الشعب يعلم جيداً إن هذه الحكومة جاءت وفق توجيهات وفتاوى السيستاني فهو من أمر بتعيين هذه الحكومة وخطاب السياسيين بضرورة تغير الحاكم واستبدال الحاكم السابق على الرغم من فوزه بنتائج الإنتاخابات.


وهذا ما دفع بالعراقيين بتحميل المسؤولية للسيستاني كونه الشخص الوحيد الذي كان يعمل على تعيين الحكام ومخالفة القوانين فخالف إرادة الجماهير العراقيين وأمر بتغير الحاكم على الرغم من فوزه بنتائج الإنتخابات، وهو من يتحمل فساد هذه الحكومة لأنه من جاء بها وفق رسالة خطية سرية أرسلت إلى بعض السياسيين ممن كانت لديهم صفقات مع السيستاني حيث قال فيها  (( إني أرى ضرورة الإسراع في إختيار رئيس جديد للوزراء )) والرسالة مؤرخة بتاريخ 11 / رمضان / 1435 هـ وبختمه وتوقيعه، فما إن وقع الإختيار على العبادي حتى أبدى تأييده لهذا الأخيار من خلال خطب الجمعة في كربلاء.

وعلى ضوء هذه الرسالة تم إختيار العبادي رئيساً للحكومة الجديدة التي جعلت العراق يعيش في أزمة إقتصادية خانقة تهدد حياة المواطن العراقي ورمت به في أحضان الديون والقروض الدولية الكبيرة التي جعلت العراق رهيناً لمشاريع استعمارية جديدة تحت طائلة الديون هذا من جهة ومن جهة أخرى إنعدام تقديم الخدمات للشعب العراقي التي كانت تقدم سابقاً على أقل تقدير بشكل جزئي , فكل ما يحصل الآن من فساد وسرقات بدأت تطفوا لسطح الإعلام من قبل الوزراء والحكومة يتحمل وزرها السيستاني الذي اختار تلك الحكومة وأمر بها ولهذا خرج الشارع العراقي يهتف باسم السيستاني ويعيره بها ويقول له ( سيد علي السيستاني هاي الحكومة فاسدة ) أي إنك من اخترت هذه الحكومة فحكومتك فاسدة يا سيستاني.







هاشم الموسوي --- 2017-11-26 00:00:00


ان ايران جعلت من المراقد المقدسة مكان لتكديس السلاح والعتاد وان محافطتي النجف وكربلاء مليئة بالحرس الثوري الأيراني وفي الفترة الاخيرة ايران تدعم ميليشياتها في العراق بقوة من كافة النواحي من اجل السيطرة والاستعداد لأي طارى او خطر عليها ولذلك ما قام به العبادي بحل الجناح العسكري الخاص بالاحزاب اثر سلباً على ايران وميليشياتها وليس هذا فقط بل ان ايران مخططها اكبر واوسع حيث تم تهيئة مجموعه من ميليشياتها لدخول الأنتخابات في العراق حتى تدخل بقوة في الحكومة العراقيه ويكون لها نفوذ اكبر من ذي قبل ولها تحرك قوي وملحوض بخصوص دخول السلاح والحرس الثوري بحجة الزيارة ويتم تسهيل دخولها من الحدود لان الميليشيات التابعة الى أيران تمسك الحدود فتسهل دخول اي شحنات محملة بالسلاح الى العراق .ندعوا الله الخلاص من ايران وظلمها



إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق