وزير خارجية العراق مريض نفسيا ولا يستحق وزارة الخارجيه ... بقلم : صافي الياسري





تاريخ النشر: 2017-11-22 10:02:45



 لا يدين وزير خارجية العراق لاية امكانية في توليه حقيبة الخارجية العراقية سوى عضويته في حزب الدعوة ودعم ايران له بعد ان فرضت عليه شروطها وفواتيرها ،كيف يمكن قبول الرجل في هذا المنصب الحساس والخطير وهو لا يعرف منابع نهري بلاده التي يعرفها ابن الابتدائية ؟؟ هذا الرجل الذي اينما حضر وظهر وتكلم سخر منه العراقيون بتسميته ( ابو المارد والقمقم ) وبقية جنجلوتياته المضحكة ،ان من مهازل القدر ان يكون هذا الرجل الامي ثقافيا ولا خبرة دبلوماسية لديه وزيرا لخارجية العراق جالسا على مقاعد طارق عزيز وعدنان الباججي ؟؟
 نعم الجعفري مريض نفسيا بشهادة بريطانيا واعلامها المكتوب والمصور ففي تقرير اعده ، اعده من بغداد الصحفي البريطاني ، باتريك كوكبرن، ورد قوله ان "وزير الخارجية العراقي إبراهيم الاشيقر الجعفري عاش في لندن لفترات طويلة"، مؤكداً، أنه "خلال فترة ما تسمى بالمعارضة استلم معونات من الحكومة البريطانية لإنه عانى من الاكتئاب الشديد والاضطرابات النفسية".
وتحدث التقرير عن فترة إقامة الجعفري في لندن، بالقول انه "فشل في عمله الطبي لعدم تمكنه من إجتياز الإختبار اللازم، لحالته النفسية الصعبة والدقيقة التي حولته الى لجنة طبية بريطانية متخصصة أصدرت تقريرها النهائي، وشخصت حالته بكونه يعيش هستيريا حادة تقتضي منعه من العمل، وإحالته للتقاعد وصرف رواتب الضمان الإجتماعي ليعيش حياته بهدوء بعيدا عن التوتر في الجزر البريطانية "
ترى امام هذا التقرير نتساءل اذا كان الجعفري لا يصلح لشيء بسبب وضعه النفسي فكيف يصح اعطاؤه وزارة الخارجية الوزارة السيادية الاكثر حساسية بين الوزارات ؟؟
 ويضيف التقرير، ان الجعفري الذي كان اسمه ابراهيم احمد الاشيقر تحول للعمل كمرافق وواعظ ديني ( حملدار ) لحملات الحج للاجئين العراقيين القادمين من بريطانيا وإسكندنافيا مودعاً حياة الطب والسياسة".
وأردف الصحفي البريطاني مستغرباً، إنتقال الجعفري من المعارضة إلى السلطة، بالقول انه "حين يتحول متقاعد نفسي لرئيس حكومة في بلد مثل العراق، فتصوروا الكارثة".
مؤكداً "كانت فترة حكم الجعفري من أبشع فترات الحكم في العراق، حيث جرت فصول دموية وكوارث إنسانية رهيبة، حتى أضطرت الأوضاع المتدهورة الأميركان للضغط من أجل إقالة الجعفري وإسناد السلطة لنائبه في حزب الدعوة نوري المالكي صيف العام 2006".
وتابع كوكبرن " لقد التقيت ابراهيم الجعفري في عام ٢٠٠٢ في لندن بمهمة صحافية، حين كان في المعارضة ويعمل في مركز ديني وعلمت وقتها انه يقرأ على النساء في المركز وذكر لي انه يمر بضائقة مالية صعبة لان المبلغ الذي يستلمه من البلدية لا يسد حاجاته؟؟
 اينكم اليوم من قصور الجعفري في لندن وبغداد وغيرها وارصدته المليارية ؟؟
 ويستمر مُعد التقرير قائلا "اما اليوم فالجعفري يملك عقارا في ضواحي لندن، إشتراه بمبلغ مليون وأربعمائة ألف باون في العام 2011 والعقار حالياً يقيم بـ 4 مليون باوند أي ما يعادل 6.5 مليون دولار".
وخلص التقرير الى ان "الجعفري عندما يزور بريطانيا فأنه يدخل بجنسيته البريطانية لكونه مواطن بريطاني عاش في لندن قرابة 12 عام، وليس بصفته مسؤول او مواطن عراقي
-
 - الك الله يا عراق على هيج حثالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق