البرلمان يستجوب الجعفري بسبب تعيين اعضاء تيار الاصلاح في السفارات العراقية





تاريخ النشر: 2017-12-03 13:06:11


تتزايد التوقعات، بمواجهة وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، شبح الاستجواب في البرلمان العراقي، إثر تعيينه عشرات السفراء والوزراء المفوضين، من حزب “الدعوة الإسلامية”، وتيار “الإصلاح الوطني”، الذي يتزعمه الجعفري نفسه .
وتداول ناشطون، على مواقع التواصل الاجتماعي، وثيقة، تظهر تعيين عدد من السفراء والمسؤولين، من حزب الدعوة وتيار “الإصلاح”، فيما اعتَبر ذلك “إخلالًا بالتوازن بين مكونات الشعب العراقي”.
وبحسب الوثيقة، فإنه “تم تعيين 16 شخصية من المكون الشيعي، و9 من المكون الكردي، و2 من المكون السني، وواحد مسيحي، في حين صوت مجلس الوزراء على تلك القائمة؛ وهو ما أثار استياء أحزاب في البرلمان”.
وقالت كتلة “الحل النيابية” السنية، إنها “لا تستبعد استجواب وزير الخارجية إبراهيم الجعفري في البرلمان؛ وذلك لاستمراره وتكراره نهجه السياسي والحزبي، في إقصاء وتهميش واستبعاد الكفاءات والمهنيين، في وزارة الخارجية العراقية، لصالح مرشحي حزبه غير الأكفاء”، بحسب وصف الكتلة.
وأضافت الكتلة في بيان، صدر عنها السبت، أنها “سحبت سؤالين برلمانيين موجهين إلى الجعفري، بعد تعهده بتصحيح مساره،  وتعديل نهج إدارته لوزارة الخارجية، وهذا لم يحدث طيلة الفترة الماضية”.
واعتبرت الكتلة النيابية، أن “تصويت مجلس الوزراء، على قائمة سفراء تيار الإصلاح، إعلان وفاة رسمي، لبرنامج وشعار التكنوقراط، الذي نادى به رئيس الوزراء حيدر العبادي”.
وتقرّ القوانين في العراق، مراعاة المكونات في توزيع المناصب، داخل الوزارات وخارجها، فضلًا عن تشكيل الحكومة، التي تتم بالتوافقات السياسية.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق