السيستاني ... (( إرفع يديــّـك )) ...؟ بقلم : جعفر الحيدري





تاريخ النشر: 2017-12-05 10:05:31


 

- الصمت المطبق للسيستاني في قبال المهالك والمآسي التي تقع يومياً على العراقيين لا تحتاجُ إلى عرافٍ و منجمٍ أو الاستعانة بمقال , فسياسة التقديس والعظمة والاستعلاء والنظرة الفوقية للبشر كعبيد من قبل الفرس هي غريزة فمن يكون العربي أو العراقي ( ألمعيدي ) لكي تستقبلهُ العوائل الاخوندية أو تشعر بالمسؤولية اتجاههِ.

- ففي حرب تموز / يوليو التي اندلعت بين لبنان وإسرائيل , كان «حزب الله» يواجه ضغوطاً للتخلي عن سلاحه .. ويومها شنت حرب قاسية غير متوازنة راح ضحيتها الآلاف من اللبنانيين الشيعة , وفي ذلك الحين دعا السيستاني رجال الدين اللبنانيين إلى الإذعان إلى الفتوى التي أصدرها حول الامتناع عن دخول المجال السياسي، وهذا يعني إن السيستاني باع تلك الدماء ولم ينصرها حتى بالكلمة أمام العدو الأوحد إسرائيل .

- اليوم يبيع الحشد الشعبي بأبخس الأثمان ليركب موجة الأمريكي والإسرائيلي القاضي بضرورة إنهاء ملف الحشد , فبعد زيارة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة كوبيش للسيستاني والتي سبقها الزيارة المفاجأ لرئيسة وزراء بريطانيا اتضحت المعالم وبانت الصورة , كوبيش يصرح من ( الدربونة ) إن المرجع يطالب بحصر السلاح بيد الدولة وهذا يدل بضرس قاطع إن ( فتوى الحشد ) هي أمريكية الحياة والموت وان مفعولها انتهى  , فالسيستاني مطالب ومأمور بقص أجنحة إيران , فبعد محاولة القضاء على الحوثيين في صنعاء بالاتفاق مع علي عبد الله صالح وإرجاعهم للجبال , فالأمريكي جاء مذكراً السيستاني إن وقت الصمت انتهى وعليك الدخول لحلبة السياسة قبل انتخابات 2018 ؛ لان إيران ستدخل بقوة بكافة فصائل الحشد الشعبي وقادتهِ من السياسيين وهذا يعني إن القرار السياسي العراقي سيتطبع فارسياً .

- إيران تخشى إنها لو خسرت الانتخابات العراقية القادمة في 2018 ؛ فإن تداعيات الخسارة سيسمع صداها في الانتخابات البرلمانية في لبنان في أيار/مايو 2018 ؛ على رؤوس حزب الله الذي هو الأخر يترنح بسبب الأزمة السورية والداخل اللبناني .. وبهذا السيستاني وبعد تصريح كوبيش بحصر السلاح , فأنهُ استطاع من خلع أعتى قوتين للشيعة هما الحشد وحزب الله وفسح الطريق للمشروع الصهيوني ببسط إرادتهِ  وبالتالي كشف ظهر الشيعة لكل المنظمات الإرهابية ..

الكاتب

جعفر الحيدري







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق