مرجعية النجف والجنس الإلكتروني‎... بقلم : احمد الطحان





تاريخ النشر: 2017-12-07 18:19:57



عندما يسمع أحدهم بعنوان المرجعية الدينية بشكل عام ومرجعية النجف بشكل خاص يتكون لديه انطباعين ، الأول انطباع عن العلم وما يحمله رواد المرجعية من تفقه خصوصاً وإنهم يدرسون العلوم الدينية في حضرة الإمام علي ( عليه السلام ) والانطباع الثاني هو الأخلاق التي يتحلى بها طلبة العلم الحوزوي لأنهم في مدينة العلم والأخلاق مدينة سيد الوصيين سلام الله عليه وكذلك هم طلبة علم عند مرجع وصفوه بالعالم الرباني الزاهد التقي الورع وعلى هذا الأساس هؤلاء الطلبة والوكلاء وكل من يتخرج من حوزة النجف هو يكون ثمرة من ثمار هذه المرجعية كالشجرة إن كانت طيبة طابت ثمارها وإن كانت خبيثة خبثت ثمارها وهذا واقع حال يعرفه الجميع ، وهنا نأتي على ذكر ثمار مرجعية النجف وتحديداً ثمار مرجعية السيستاني التي كل ثمارها المعروفة بالإعلام ولها ثقلها لارتباطها المباشر بالسيستاني شخصياً فكان أولهم السيد مرتضى الكشميري صهر ووكيل السيستاني في هولند الذي حول مؤسسة الزهراء الإسلامية إلى ملهى تقام به الحفلات الراقصة والليالي الحمراء وتبعها بعد ذلك السيد مناف الناجي وكيل السيستاني في محافظة العمارة وهذا أشهر من نار على علم حيث تملأ مقاطع الفيديو الإباحية عالم النت وهو يمارس الزنا ، وكان الشيخ رباح الناصري في الناصرية واحمد الخزاعي في الناصرية أيضا اشتهروا بفعل الرذائل والزنا وإنتفض معهم السيد كريم الصافي وكيل السيستاني في البصرة ونشرت له مقاطع فاضحه وبعد ذلك كان لشيخ رعد الخالدي وكيل المرجعية في بابل وبعد ذلك وكيل المرجعية الشيخ مرتضى اللامي الذي اشتهر على مواقع التواصل الإجتماعي واليوم يكمل هذه السلسلة الشيخ ( كاظم الصريفي ) الذي اشتهر أيضاً على مواقع التواصل من خلال صور يظهر فيها وهو عارِ ويمارس الرذائل الأخلاقية كاشفة عن كل عوراته !! فهذه هي ثمار مرجعية السيستاني فبالله عليكم أي مرجعية هذه التي كان ولا زال كل من ارتبط بها له فضائح جنسية والعياذ بالله وكأن منهج الرذيلة والجنس هو منهج يدرس في تلك الحوزة وكأن لديهم فتوى توجب عليهم ممارسة الزنا خصوصاً على مواقع التواصل ( الجنس الألكتروني ) ... فهنيئاً للعراقيين بهكذا مرجعية وهكذا حماة أعراض .







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق