الصيادي.. نائب طائفي مطرود وحقيقة تكشف لاول مرة عن فضيحة ابن اخيه





تاريخ النشر: 2017-12-07 18:41:05


عندما نذكر كلمة الطائفية على الالسن يتوارد على الاذهان نموذج برلماني طائفي الى حد النخاع يسعى بذلك لاغراض شخصية ومكاسب انتخابية لا اكثر، فهذه الشخصية لم تصرح للحظة الا وتكلمت عن الطائفية وتحرض القتلة والمسلحين لقتل الابرياء بحجة نصرة المذهب والانتقام من الصداميين والتكفيريين وهو النائب كاظم الصيادي.

 

من هو كاظم الصيادي؟


هو نائب عن كتلة الأحرار، تم طرده لتجاوزه على اعضاء التيار الصدري بينما يدعي استقلاله، ثم انضم إلى ائتلاف دولة القانون بعد ترجي وتوسل لانه لم يجد كتلة تضمه اليها.
عمل هذا النائب كبوق سياسي بحجة فضح الفساد ليس حرصاً على العراق وشعبه، إنما احترف النزاهة الخادعة بطريقة تسويقية من على شاشة القنوات كلافتة للبيع في سوق التناحر السياسي لمن يدفع أكثر.


رفع الحصانة عنه


وفي احدى جلسات البرلمان المخصصة لمناقشة قرارات رفع الحصانة عن النواب، تم تقديم طلب الى رئاسة المجلس تضمن رفع الحصانة عن الصيادي من اجل تقديمه للقضاء على خلفية تصريحاته الطائفية واتهامه نوابا باتهامات باطلة وغير صحيحة من دون تقديم ادلة، الا ان مجلس النواب فوجئ في هذه الجلسة بكتاب اخرجه الصيادي يبرز فيه تبرئته من كل التهم الموجه اليه مقابل اموال دفعها لاخراجه من هذا المأزق.
الصورة المتناقضة هذه لا تدل على حيادية ونزاهة الصيادي بل هي ترجمة لنهج العهر السياسي بحجة تقديم المصالح العامة، بينما هي تحصيناً لذاته الغارقة في وحل النهب المنظم بطريق غير مباشر خشية أن تطاله يد القضاء.


ضجة اخرى في البرلمان


كاظم الصيادي الذي يميل الى ايران ويدافع عنها اكثر من العراق ظهر مرة اخرى في مجلس النواب بضجة كبيرة ، ففي ظاهرة عمت أجواء بغداد حول تعليق صور الخميني والخامنئي في الشوارع بحجم كبير مستفز، قد وصلت إلى مجلس النواب بعد أن اعترض النائب حيدر الملا عليها في حادثة أتهم بتعرضه للمرجعية.
ولم يكن من الصيادي إلا أن صعد مقياس العفن وطفت بالوعة الايرانية من داخله ليترجم نهجه الحقير.
واكدت مصادر، ان "الصيادي صفع النائب حيدر الملا على خلفية ذلك، وما هي إلا دقائق حتى هجم النائب رعد الدهلكي على الصيادي لينهال عليه باللكمات".
واضاف المصدر ان "قاعة البرلمان ضجت بالشتائم"، موضحا انه "بعد الشجار العنيف الذي استخدمت فيه الأيدي والأرجل والشتائم رفعت جلسة النواب المنعقدة بذلك اليوم إلى إشعار آخر".


فضيحة ابن اخ الصيادي


وكشفت منظمة الرصد والمعلومات الوطنية ان "معلومات مؤكدة وردت الينا تضمنت ان ابن اخ كاظم الصيادي الذي يسكن في محافظة بابل وداره تقع في شارع ٨٠ نهاية شارع الحسينية وعمره ٢٤ سنه لديه محل حلاقة الذي واجهة لعمله الحقيقي وهي تجارة المخدرات (الحشيشة)"، مشيرا الى ان "الشرطة قامت بمداهمة بيته ومحله وضبطت ما يقارب (١٥) كيلو من مادة الحشيشة".
وتابع المصدر انه "على الفور اتصل والده بشقيقه كاظم الصيادي واخبره بما حدث لولده، الامر الذي دفع الصيادي الى لملمة الفضيحة، حيث اتصل بعضو لجنة الامن والدفاع النائب اسكندر وتوت الذي اتصل بدوره بقائد الشرطة المحافظة وامره بنقل الدعوى الى بغداد".
واكد المصدر انه "عندما وصلت اوراق المتهم (ابن اخ الصيادي) الى بغداد تم تحويل الدعوى الى محكمة الرصافة التي اطلقت سراحه بامر من قيادات عليا رغم انه في ذلك اليوم صادف عطلة رسمية".
الحديث عن الصيادي يطول لكون ان هذا الشخص لا يوجد فيه اي شي ايجابي قدمه وسيقدمه لاهله وناسه وحتى للعراق، الا انه ما يعمل عليه هو من اجل الاستحواذ على اي منصب من اجل الابتزاز والتحريض والتسقيط، وللحديث بقية.
 
بغداد / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق