سرقة مواقف الأستاذ الصرخي، أسباب ودلائل... بقلم : احمد الدراجي





تاريخ النشر: 2017-12-16 12:27:52


لقد أصبحت ظاهرة سرقت المواقف التي سجلها المحق الصرخي والأفكار والحلول التي طرحها ويطرحها حرفة تمتهنها الرموز الدينية (اللادينية) والقيادات السياسية الانتهازية وفن تمارسه باحتراف فبين الحين والآخر يطل علينا رمز ديني أو قائد سياسي يتبنى (إعلاميا فقط وفقط ) موقفا أو فكرا ويطرح حلا هجينا على منهجه ومواقفه التي اعتاد الشارع العراقي على سماعها والتي لم يجنِ منها إلا الخسران والضياع ،تلك المواقف والحلول الجديدة كان قد سرقها واختطفها من منظومة المواقف والحلول الوطنية المبدئية الصادقة والناجعة التي طرحها ويطرحها الاستاذ الصرخي وهنا نحاول هنا أن نشير إلى ما وراء هذا السلوك المنحرف وما يكشف عنه ويدل عليه من أمور نذكر منها ما يلي :

الأمر الأول : فقدان تلك الرموز والقيادات التي قامت بالسرقة للجانب العلمي والأخلاقي والديني والأمانة العلمية وهذا ليس بغريب فان من يسرق خيرات وثروات الوطن والمال العام وينغمس في الظلم والفساد والفشل والقتل لا يتورع عن سرقة أفكار ومواقف الغير .

الأمر الثاني : يكشف عن أن ما تبنته تلك الرموز والقيادات من مناهج ومواقف وحلول ورؤى وقراءة وتشخيص كانت خاطئة وفاشلة فعمدت على سرقة أفكار المحقق الصرخي وتقمصها وطرحها اعلاميا.

الأمر الثالث :عجز تلك الرموز والقيادات عن اكتشاف المواقف الصائبة وطرح المبادرات والحلول الناجعة التي تنقذ الوطن والمواطن ، بل إفلاسها عن ذلك فعمدت على سرقة أفكار الاستاذ الصرخي وتقمصها وطرحها .

الأمر الرابع : أسلوب المكر والخداع والتضليل والتقمص والخطف الذي سارت وتسير عليه تلك الرموز والقيادات .

الأمر الخامس : عدم أهليتها للمواقع والمناصب التي تقمصتها واختطفتها وفشلها وخطؤها الواضح والصريح.

الأمر السادس: اعتراف واضح وجلي من تلك القيادات والرموز بصحة وتمامية ما تبناه سيد المحققين الصرخي من مواقف وما طرحه من حلول ومبادرات لأنها لو كانت خلاف ذلك لما سرقتها وطرحتها وتبنتها ، إلا أنها لا تصرح بذلك لأنه يضرها ويفضحها ويسحب البساط من تحت أقدامها ومناصبها ومصالحها الشخصية .

الأمر السابع : الإنية والأنانية وغلبة وسيطرة وتحكم المصالح الشخصية على تفكيرها ومواقفها وسلوكها ، بل إن مصلحة الوطن والمواطن خارج نطاق التغطية والحسابات عندها ، لأنها لم تتفاعل ولم تفَعِّل ولم تتعاطى بايجابية مع مواقف المحقق الصرخي ومبادراته وحلوله بل همشتها وأقصتها وعتمت عليها وقمعتها رغم إقرارها ( كما اشرنا سابقا) بتماميتها لا لشيء إلا لأنها تحسب له وتكشف عن قدرته وأحقيته وأهليته ، وبنفس الوقت تكشف عن فشل تلك القيادات والرموز وجهلها و...،

الأمر الثامن : إن الواقع والتجربة يثبت أن خلاص العراق وشعبه وإنقاذه مما هو فيه من ضياع وخراب ودمار وهلاك يكمن في تفعيل وتبني وتطبيق الحلول التي طرحها سماحته والعودة إلى المشروع الوطني الصادق والمنهج الوسطي المعتدل الذي سار ويسير عليه ودعا إليه المحقق الصرخي .

بقلم : احمد الدراجي







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق