45 عسكريا ومدنيا يقضون بهجمات على الحويجة العراقية بعد تحريرها





تاريخ النشر: 2017-12-26 19:29:52


 أعلنت الشرطة العراقية الثلاثاء أن 45 شخصا من المدنيين وقوات الأمن قتلوا في هجمات شنها الجهاديون خلال نحو شهرين منذ إعلان استعادة السيطرة على مدينة الحويجة، احد ابرز معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق.

وأعلنت القوات العراقية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، النصر النهائي على التنظيم بعد القضاء عليه في البلاد وكانت الحويجة (300 كلم شمال بغداد) احد آخر معاقل التنظيم.

وقال ضابط رفيع في شرطة محافظة كركوك حيث تقع الحويجة "قتل ما لا يقل عن 45 شخصا من عناصر الأمن والمدنيين ، جراء هجمات نفذها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية خلال الشهرين الماضيين".

وتابع "بالمقابل، قتلت قوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي 288 جهاديا واعتقلت 55 آخرين".

من جانبه، قال الخبير الأمني سرمد البياتي إن "عناصر داعش لازال لديهم وجود في المناطق الزراعية على محيط الحويجة ويختبئون داخل أنفاق تحت الأرض".

وأضاف "هذه الخلايا تشكل تهديدا حقيقا للمنطقة ويمارسون الخطف والقتل بغية منع النازحين إلى العودة لمنازلهم ".

من جانبه، قال هشام الهاشمي الخبير في شؤون الجماعات المسلحة إن الحويجة "منطقة شاسعة والقوات التي انتشرت قوامها ثلاثة آلاف مقاتل في مساحة قدرها 18 ألف كلم مربع، هذا العدد قليل مقارنة بالمساحة" مشيرا إلى مساحتها اكبر من مساحة الكويت.

وأضاف أن "القوات العراقية أعلنت تحريرها لكنها لم تعلن تطهيرها، وبحاجة لمتابعة الفلول، خصوصا في جبال الخانوكة وحمرين ومكحول".

بدوره، أكد ضابط رفيع في الجيش أن "عمليات تحرير الحويجة ركزت على المدينة والنواحي والطرق الرئيسية".

وأشار إلى أن "بعض الجهاديين استسلموا لدى تقدم القوات العراقية لكن آخرين فروا باتجاه جبال حمرين والوديان المحيطة بها وأنفاق تحت الأرض ، في مناطق وعرة وفيها كثافة أشجار" طبيعية .

فيما قال ضابط رفيع في الجيش إن "الجهاديين في هذه المناطق ليس أمامهم خيار غير الهرب أو الموت".

لكنه اقر في الوقت ذاته، بأنهم "يشكلون تهديدا للسكان الذين لديهم أقارب في القوات العراقية أو للذين يقدمون معلومات للقوات الأمنية عنهم" وتابع "قتل كثير منهم من قبل" على يد الجهاديين.

وقال اللواء علي فاضل عمران قائد عمليات كركوك، الاثنين، إن "قوة من الجيش قتلت سبعة إرهابيين اثر مقتل ستة أشخاص بينهم ضابط برتبة عقيد في الشرطة وابنه وأربعة من عناصر الحشد الشعبي".

كما اغتال جهاديون أمام حاجز امني وهمي زعيما عشائريا وزوجته على طريق رئيسي بين كركوك والحويجة، وفقا للمصدر.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في التاسع من كانون الاول/ديسمبر، "انتهاء الحرب" ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي كان يسيطر بعد هجوم شرس في حزيران/يونيو 2014 ، على ثلث مساحة العراق.
 
 
كركوك -وكالات  
 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق