دولة الهاشميين تُسرق من قبل دولة المستوطنين..؟! ... بقلم : د. أحمد النايف





تاريخ النشر: 2014-01-11 06:03:12


كي لا ينسى وقبل أن ينسى.. السيد رئيس الوزراء الأُردني د. "عبدالله النسور" وللتذكير فقط..؟.. أن "الهاشميين" في العراق ممثلين بالراحل "ياسين الهاشمي" تبنوا نفقات تعليم المئات من التلاميذ والطلبة (اللوائيين) بوصفهم وطنيين عرباً مطاردين. خصوصاً تلاميذ قائد الكفاح الوطني في لواء الإسكندرون المفكر السوري الراحل "زكي الأرسوزي". وأن الهاشميين سرقت منهم أرضهم وحلمهم بقيام مملكة عربية موحدة تضم العراق وبلاد الشام- سورية وفلسطين والأُردن ولبنان وسيناء مصر-. وأن المملكة الأُردنية الهاشمية تواجه مشكلة في هويتها وتسميتها. والمحرض هو إعلام "نوري المالكي" الذي وضعت يا سيدي النسور يدك بيده التي تقطر دماً وحقداً على أهلك في الأنبار والمحافظات العراقية العربية المنتفضة. ويتهمونها بأنها بلد الأُردنيين المرغمين على حمل إسم نظامها وهويته وليست مملكة الهاشميين. واليوم تُسرّق مملكة الهاشميين من قبل دولة المستوطنين الجُدُد.. أي مستوطنين..؟.. لا تخشى يانسور ليس اللاجئين المستضعفين. بل المستثمرين المحازبين مزدوجي الولاء والتبعية. الذين زجت بهم طهران ومالكها في أسواق الأُردن ومصارفها. هيمنوا وتمددوا. يخوضون معركة تغيير هوية المملكة بصمت وفي العتمة، يؤيدهم فيها بالمشاركة في المنفعة ورأس المال، أو بالمباركة بتسهيل معاملاتهم لقاء تزكيتهم وقبض الرشى منهم، متنفذين ومنتفعين أُردنيين. يخوض النسور حرباً على الثورة العراقية. وضع قيادة المملكة بتصور مغاير للحقيقة. النصر السياسي والنفع الشخصي وارد هنا ويلعب دور. شخص بحجم النسور يعرف من أين تؤكل كتف النفط. آخرين في المملكة يؤكدون أن أخطاء النسور السياسية مرجعها إصابته بمرضين: الجسد فقد بلغ (75 عام). والحسد نيله (3) شهادات عليا متعددة الجنسية بكلوريوس من بيروت، وماجستير من واشنطن، ودكتوراه من باريس. شغل 8 وزارات ورئاسة الوزراء هي الـ9. برلماني منذ 1989- 2010. رئيس وعضو 43 لجنة وطنية وإقليمية ودولية. 4 أوسمة وطنية وأجنبية. حرب النسور على الشعب العراقي المنتفض قد إنطوت على خديعة ومصيدة نصبها له المالكي وطهران، وكان ضحيتها شعبي الأُردن والعراق، مثلما كان النسور ضحية نفسه وقناعته بقدرته على الخروج من معركة المالكي ضد شعبه، ببعض الغنيمة. وهو تقدير خطأ يضاف إلى أخطاء إدارة الأزمة العراقية في عمان وأخطاء التعامل معها من طرف واحد وأخطاء الإستمرار بغير مخرج منها. يتعامل النسور مع المالكي بصدق النية. بينما يعامله المالكي بـ"التقية" السياسية والنظرة الدونية للمملكة، على إنها المسبب والشريك في قتل مستقبل العراق، وإن مستقبلها بفعل شبكة المستثمرين المستوطنين، لن يكون بعد حين أفضل من مستقبل لبنان قبل الحرب، أي بلد مزدهر ويستوعب الكثير والعديد من أشكال النشاط التجاري والمالي العربي والأجنبي، ولكنها- أي المملكة تظل- تماماً مثلما كان لبنان أضيق من أن يستوعب ذلك النشاط المستقبلي. وهل يعتقد النسور أن إيران والمالكي وأميركا وإسرائيل وهؤلاء المستثمرين المستوطنين "التبعية" سيتركون للأُردن الفرصة لكي يقتنص المستقبل وفرصة الإزدهار الإقتصادي لحسابه. أسئلة برسم إجابة دولة الرئيس النسور. متمنياً له الشفاء العاجل من مرضي الجسد والحسد والنسيان.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق