الليكود يدفع باتجاه البناء الحر للمستوطنات في الضفة الغربية





تاريخ النشر: 2018-01-01 19:51:29


صوتت اللجنة المركزية لحزب ليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد على قرار يطلب من نواب الحزب الدفع في اتجاه ضم المستوطنات في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ خمسين عاما.

وفي نص القرار الذي لا ينطوي على أي قيمة قانونية، يدعو أعضاء اللجنة المركزية "نواب ليكود إلى تعزيز السيادة الاسرائيلية على يهودا والسامرة" في إشارة إلى الضفة الغربية. ويعارض نتانياهو هذا الاجراء.

وفي حال نجح الليكود في تمرير هذا المشروع في الكنيست فسيصبح قانونا.

ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن ناتان انغلسمان أحد أعضاء الحزب قوله "القرار سيكون ملزما لممثلي الليكود في الحكومة وفي الكنيست".

وقال يولي إدلشتاين رئيس الكنيست "لقد حان الوقت لفرض السيادة والآن كل شيء يعتمد علينا والخطوة الأولى لإعلان ترامب (الرئيس الأميركي) ستكون ضم مستوطنة معاليه أدوميم إلى القدس".

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن القرار وهو الأول من نوعه بعد انسحاب إسرائيل من قطاع غزة صيف 2005، ينص على السماح بالبناء الحر وتطبيق قوانين إسرائيل وسيادتها على مجمل المجال الاستيطاني في الضفة والقدس المحتلتين.

وجاء في نص مشروع القرار "في الذكرى الخمسين لتحرير يهودا والسامرة بما فيها القدس عاصمتنا الأبدية، تدعو اللجنة المركزية لليكود قيادات الليكود المنتخبة للعمل من أجل السماح بالبناء الحر وتطبيق قوانين إسرائيل وسيادتها على مجمل المجال الاستيطاني المحرر في يهودا والسامرة".

وكان قرر في أكتوبر/تشرين الأول ارجاء التصويت على مشروع قانون مثير للجدل، يرى منتقدوه أنه يوازي عملية ضم للمستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية الواقعة حول القدس المحتلة.

ويواجه رئيس الوزراء راهنا حملة من مؤيدي الاستيطان وأعضاء في حكومته يرفضون "حل الدولتين" ويؤيدون ضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة.

ولا يزال المجتمع الدولي يعتبر اقامة المستوطنات في الأراضي المحتلة منذ 1967 أمرا غير قانوني وعقبة كبرى أمام السعي إلى سلام مع الفلسطينيين.

وتسود مستوطنات الضفة الغربية التي يقيم فيها نحو 400 ألف اسرائيلي قواعد تحددها القيادة العسكرية.

وتضم اللجنة المركزية لليكود وهي الهيئة الرئيسية في الحزب نحو 3700 عضو.

وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية أن نحو 1500 منهم كانوا حاضرين الأحد للتصويت على القرار المذكور في حين غاب نتانياهو وهو عضو في اللجنة المركزية.
 

القدس المحتلة -وكالات

 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق