ابن شاه ايران يطالب واشنطن بأكثر من الكلام





تاريخ النشر: 2018-01-04 11:24:09


 قال رضا بهلوي نجل شاه إيران الراحل إنه ينبغي لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشجيع شركات التكنولوجيا الأميركية على توفير خدمات اتصالات للإيرانيين الذين يحتجون ضد حكامهم من رجال الدين.

وانتقد بهلوي أيضا حظر ترامب سفر معظم الإيرانيين إلى الولايات المتحدة واصفا ذلك بأنه "يدعو للسخرية".

وتشهد إيران احتجاجات مناهضة للحكومة منذ نحو أسبوع في أكبر تحد للنخبة من رجال الدين في الجمهورية الإسلامية منذ نحو عقد من الزمن.

ويعيش بهلوي في المنفى منذ نحو أربعة عقود بعد الإطاحة بوالده الشاه، الذي كان مدعوما من الولايات المتحدة، في الثورة الإسلامية عام 1979.

والمعارضة للحكومة الإيرانية متشرذمة حيث لا يوجد زعيم واضح معترف به لها. لكن بعض المتظاهرين رددوا في الأيام الأخيرة هتافات مؤيدة للشاه رضا، جد بهلوي.

وقال بهلوي في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء الأربعاء إنه يريد للإيرانيين أن "يقرروا مصيرهم بإرادتهم الحرة" وأشاد بترامب وبأعضاء حكومته لدعمهم المحتجين الإيرانيين.

لكنه قال إنه ينبغي لهم أيضا اتخاذ خطوات لضمان وصول الإيرانيين إلى وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي التي يستخدمونها لتبادل الفيديوهات والرسائل التي توثق الاحتجاجات والاشتباكات مع قوات الأمن.

وتحظر إيران استخدام منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية كما قيدت الوصول إلى تطبيق تليغرام للتراسل. وأبلغ مستخدمون إيرانيون في الأيام القليلة الماضية عن مشكلات كبيرة في الاتصال بالانترنت.

وقال بهلوي "نحن نحتاج لما هو أكثر من مجرد الكلام. نريد رؤية أفعال ملموسة. يجب أن يكون هذا فوريا. بينما نتحدث الآن، يحاول النظام مجددا حجب أي شيء... سواء انستغرام أو تليغرام".

ووثق خبراء في التكنولوجيا أمثلة عديدة تم فيها منع خدمات تجارية لإيرانيين وعادة ما كان ذلك يرجع إلى مخاوف من انتهاك العقوبات الأميركية.

وحث نشطاء شركات التكنولوجيا على تخفيف سياساتها تجاه إيران لكنهم قالوا إنه يمكن لإدارة ترامب أيضا توسيع الإعفاءات من العقوبات من أجل ضمان السماح ببعض الخدمات.

ولم ترد متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية بشكل مباشر على سؤال عما إذا كانت الوزارة تحث شركات التكنولوجيا على فعل المزيد لضمان وصول الإيرانيين إلى الخدمات لكنها قالت إن الدعم الأميركي لضمان حرية تدفق المعلومات إلى الإيرانيين "عنصر رئيسي في الاستراتيجية الأميركية الجديدة بشأن إيران".

وكانت حكومة الرئيس السابق باراك أوباما قد أقرت إعفاءات من العقوبات سمحت بتقديم خدمات الدردشة والبريد الإلكتروني والتواصل الاجتماعي وتبادل الصور وتصفح الانترنت والتدوين وغيرها من خدمات الاتصال الشخصية.

حظر السفر

انتقد بهلوي قرار إدارة ترامب حظر سفر أغلبية الإيرانيين إلى الولايات المتحدة في إطار حظر أوسع نطاقا للسفر يستهدف عدة دول ذات أغلبية مسلمة.

وقال بهلوي الذي يعيش في الولايات المتحدة "لا يزال بوسع الدبلوماسيين الإيرانيين السفر (إلى هنا) لكن الإيرانيين الأبرياء الذين يعملون في الواقع هنا والذين بنوا هذا البلد ممنوعون من المجيء إلى هنا".

وأضاف "لماذا؟ هذا لأنهم يخضعون لما يسمى بالحظر. هذا يدعو للسخرية".

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الدعم الأميركي للشعب الإيراني "قضية منفصلة تماما" عن حظر السفر.

واشنطن - وكالات

 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق