مجلس نواب ام مجلس خراب يا عراقيين.؟ ... بقلم : جواد محمد الكاظمي





تاريخ النشر: 2014-01-11 07:01:49


رغم الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا الصابر المحتسب هذه الايام والدماء الطاهرة التي تسيل نتيجة المعارك الطاحنة في عدد من المحافظات، نرى ان مجلس نوابنا العتيد يعقد جلساته وهو يناقش قضايا لاتهم الوطن ولا المواطن ولا يشير الى تلك الاحداث الدامية لامن قريب ولا من بعيد، حيث نسي اعضاء المجلس، ان هناك ارواح تزهق من ابناء المحافظات المنتفضة كما ان هناك ارواح تزهق من ابناء القوات المسلحة في تلك المناطق جراء هذه الحرب التي صور وروج لها النفعيون تجار الحروب، فلا داعش ولا القاعدة ولاغيرها في الرمادي والفلوجة. غير داعش احمد ابو ريشه وداعش وسام الحردان وقاعدة حميد الهايس، هؤلاء الأراذل يتصارعون منذ اكثر من عام على زعامة ميليشيات وتشكيلات بتشجيع من شيخ الكذابين قائد المناطحة عامر الخزاعي لنهب ثروات الشعب تحت ما يسمى بالصحوات والاسناد فاصبحت اكثر من صحوة ليس صحوة ضمير واكثر من اسناد تافه بيد زمرة من المتناطحين على هذه التشكيلات وهم من اشعل هذه الحرب الطاحنة، رغم ذلك ومجلس النواب الاصم والابكم لايحرك ساكنا وكأنه اصيب بالخرس بعد لباقة اللسان وفقدان الحياء للكثير من اعضاءه اللذين نراهم على الفضائيات يعربدون ويزبدون ويخيطون ويخربطون لأسباب تافهة تفاهة هؤلاء، بالتأكيد ان اعضاء مجلس النواب جميعا وبدون استثناء لن يفعلوا شيئا، بسبب سياساتهم وتوجهاتهم في خلق المشاكل، فبعد اكثر من عشر سنوات مازال الوضع الامني يشهد مزيدا من التدهور والتردي وسيطرة المليشيات والقاعدة التي يتزعمها بعض النواب في مجلسنا العتيد على الوضع الامني وهم السبب بكل ما يحصل في العراق من دمار ودماء ونهب وسلب وتفرقة ونعرات طائفية ومذهبية، وكأن الذي يجري خطة مرسومة لقتل العراقيين وافراغ العراق من بعض الشرائح تحقيقا لهدف يعده بعضهم استراتيجيا للانفراد بالسلطة وتحقيق المشاريع الامريكية الصهيونية ومشاريع دول الجوار التي تهدف الى تقسيم العراق استنادا الى خطة المجرم جو بايدن بهذا الخصوص. كيف لمجلس نواب ان يحقق المصلحة للشعب المنكوب ويقف مع الحق لنصرة المظلوم، ويعيد الامن والامان اليه ونوابه قادة لمنظمات ارهابية يصرحون نهارا جهارا عما يجول في خاطرهم من حقد وكراهية، انه امر غريب لايمكن فصله عن حيثيات الديمقراطية الامريكية التي جاء بها المحتل الامريكي مبشرا المنطقة بها والتي يصبح الارهابي بموجبها مثالا للديمقراطية التي يجب ان نحتذي بها، هذه الديمقراطية التي يتغنى بها اعضاء مجلسنا وهي التي او صلتهم الى سدة الحكم في العراق ليجهزوا على وحدة ارضه وشعبه وثرواته، لايمكن ان يقف نزيف الدم ما دام هذا المجلس الفاشل يعيش انفاسه الاخيرة في التناحر والتصارع والشعب يكتوي بنار الفتنة ونزيف الدم، لن يتوقف هذا النزيف حتى يموت هذا المجلس اللعين الذي لا يوجد من يترحم عليه الا الفاسدين والسراق وتجار الحروب، وان ينهض الغيارى من ابناء العراق باختيار الشرفاء الاكفاء المخلصين في الانتخابات القادمة ليعود العراق موحدا وامنا، وان هذا اليوم ليس ببعيد







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق