الصغير: القطار الشيعي هو الصاعد الوحيد في المنطقة





تاريخ النشر: 2018-01-04 12:04:35


 قال القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي، جلال الدين الصغير، الاربعاء، ان القطار الشيعي هو الصاعد الوحيد في المنطقة، واصفا احداث ايران بـ”فراقيع متمردة”.
وكتب الصغير في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، اليوم (3 كانون الثاني 2017)، ان “القطار الشيعي في المنطقة هو الوحيد الصاعد والمؤهل لمزيد من الارتقاء الحضاري والسياسي، ولا يملك غيره اي فرصة”، مضيفا ان “الاخرين جربوا حظوظهم وانتهوا الى المزيد من الاندحار والتقهقر، وكل محاولات الـ”سعود والامريكان وبني صهيون” وغيرهم لعرقلة ذلك سيبقى زوبعة في فنجان ليس الا”.


‏واضاف، “الهوس السعودي والاميركي والاسرائيلي الحالي في ايران، انتج فراقيع متمردة في بعض الزوايا والخبايا، ولن يعدو اكثر من حده البائس ليذوي ويندحر، ومع انه يعتبر من اشد الانتهاكات في العلاقات الدولية غير انه كشف عن ضحالة القوة وضآلة القدرة لهؤلاء فقد ابرزوا اسلحة لعاجزين”.
واوضح قائلا، “في عام ١٩٨١-١٩٨٢ تحالف الاميركان وصدام والاسرائيليون واعراب الخليج وبريطانيا وفرنسا بالتعاون مع قوى لا تزال سطوتها في الداخل الايراني كالشاهنشاهيين والاحزاب اليسارية وعلى راسهم مجاهدي خلق وفدائيي خلق وتودة والقوى العلمانية على اسقاط الجمهورية الاسلامية في ايران”، مضيفا ان “المتعاونين مع الانقلاب كانوا يهيمنون على الكثير من مراكز الدولة ابتداء من رئاسة الجمهورية فما دون، وصولا الى الجيش والشرطة، نفذوا اشد الهجمات دموية فقتلوا رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، ورئيس البرلمان وعدد كبير من الوزراء وغالبية قيادة الحزب الجمهوري الحاكم تصحبها تظاهرات مسلحة”.


واكد الصغير، ان “الجمهورية الاسلامية يومئذ كانت فتية وضغط صدام وحربه المجنونة استقطب الشباب الثوري فيها باتجاه الجبهات البعيدة، وكانت دعاية المتحالفين المتامرين طاغية فكل الاعلام بايديهم، بينما لم يكن للجمهورية الا قواها الاساسية وكانت محرومة من كثير من القدرات.. فماذا كانت النتيجة؟!”، مضيفا ان “النتيجة المشهودة والمعروفة هي ان الجميع المتامر خرج من المعادلة يلعق بجراحه او يقرا بيانات النعي والاستسلام، وحدها ظلت ايران تتقدم بخطى وئيدة ومتزنة، وهاهي تكتسح بقاع المتامرين وتنال من دوائر نفوذهم بطريقة لم تمنعهم من ان يطلقوا صرخات الهيستريا الآيسة وبشكل فاقع”، بحسب تعبيره.
وتابع قائلا، “اذكّر بهذه الاحداث التي عايشتها وشاركت ببعضها بمعية شهيد المحراب وصفوة من رجالات يومئذ لاقول لاحبتنا القلقين وللمرتاعين، وكذا لاولئك الذين يرتجفون من فقاقيع الاعلام والتطبيل السعودي والاميركي (ثقوا لا يوجد ما يقلق، وسترون ان فقاعاتهم هي فقاعات طفولية ليس الا)”.


‏‏واضاف، “دعوني اهمس في اذن الحمقى الذين علت وجوههم فرحة وطغت على قلوبهم الشماتة نتيجة لما وصفوه بثورة الجماهير الايرانية، كونوا واثقين ان جمعكم لن يزيدكم الا خبالا، ولن يجلب تدبيركم مهما علا في خبثه الا مزيدا من اندحاركم، ولن تعود عليكم سياسات محمد بن سلمان الا بالذل والهوان”.
وقال القيادي في المجلس الاعلي، “ليتمعن الجميع بدرس العراق جيدا، فمع ضعف الحكومة وتناقضاتها وتحالف الخونة والمفسدين وطوابير التهريج العلماني والالحادي وشراسة داعش وجرائمها والانقسام الاجتماعي، غير ان هذا لم يعد على صانعيه الا بكوابيس الذل والهوان، فتحالف ارادة الشعوب مع المرجعية ليس من ورائه الا النصر واذلالكم”، بحسب تعبيره.


وتشهد العديد من المدن والمناطق الإيرانية منذ 6 أيام تظاهرات احتجاجية مناهضة للحكومة، شارك فيها آلاف الأشخاص تنديدا بالغلاء والفساد والسياسات الحكومية الداخلية والخارجية وتردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد.


العراق / وكالات  







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق