التغيير والجماعة الإسلامية والديمقراطية والعدالة يشيد بحكمة العبادي وصفحة جديدة من العلاقات





تاريخ النشر: 2018-01-06 09:35:58


جدد رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، يوم الخميس 4 كانون الثاني،2017، أن “الحكومة المركزية ماضية بتأمين رواتب الموظفين في إقليم كوردستان بصورة واضحة وعادلة ووفق آلية دقيقة”.
جاء ذلك خلال استقبال العبادي، وفداً يضم عدداً من الأحزاب الكوردية بحسب بيان أصدره المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء.
وأكد العبادي “على وحدة العراق مع ضمان التنوع العرقي والمذهبي، مبينا إننا بالوحدة استطعنا الانتصار على داعش، مضيفاً أن المسؤولية الملقاة على عاتقنا تتمثل برعاية جميع المواطنين العراقيين”.
وتابع أن “الحكومة المركزية ماضية بتأمين رواتب الموظفين في إقليم كردستان بصورة واضحة وعادلة ووفق آلية دقيقة”.
وأوضح العبادي أنه “تم التوجيه بمتابعة مستحقات باقي الفلاحين التي تم صرف أموالها من وزارة التجارة الاتحادية”.
في المقابل، قدم الوفد الكوردي التهاني “للعبادي بالانتصارات المتحققة وحكمته في قيادة المعركة ضد عصابات داعش الإرهابية، وبيّن الوفد أنه مقتنع بعراق موحد وأن تحل الإشكالات بين المركز والإقليم ضمن الدستور الذي صوّت عليه الجميع”، وفقاً لما ورد في البيان.
وكان الوفد المشترك قد أصدر في ووكان الوفد المشترك قد أصدر في وقت سابق بياناً بشأن اجتماعه مع العبادي، جاء فيه: “طالبنا السيد العبادي بوضع حد لمعاناة المواطنين كجزء من مهامه ومسؤولياته تجاه مواطني كوردستان، وفتح صفحة جديدة في العلاقات السياسية يكون تعزيز أسس المواطنة والعدالة الاجتماعية أحد عناوينها الرئيسة”.


وأضاف البيان أن “السيد العبادي تعهد بصرف رواتب موظفي الإقليم بعد إجراء التدقيق اللازم، إضافة إلى صرف المستحقات المالية للفلاحين، كما أبدى استعداده لتقديم الدعم من أجل تحقيق بقية المطالب، وفي هذا الإطار طالب جميع القوى السياسية بالتعاون، متعهداً كذلك بإدارة المناطق المتنازع عليها بشكل مشترك”.
وتابع البيان: “تحدثنا في الاجتماع عن حماية مكتسبات شعب كوردستان والإطار السياسي للإقليم، وترسيخ الشراكة الحقيقية في مراكز إصدار القرار السياسي، وإيجاد حل للمعالجة الجذرية للخلافات عبر إجراء حوار جدي بين الإقليم وبغداد على أساس الدستور العراقي”.
وبشأن الانتخابات، أشار البيان إلى أن “شرطنا الأساسي هو إجراء انتخابات نزيهة تعكس إرادة الشعب، وأكدنا ضرورة إنهاء عمليات التزوير في انتخابات العراق وإقليم كوردستان”.
ووصل وفد من حركة التغيير والجماعة الإسلامية والتحالف من أجل الديمقراطية والعدالة إلى بغداد، مساء أمس الأربعاء، للحوار مع الأطراف السياسية والحكومة العراقية.
وبحسب الإعلام الرسمي لحركة التغيير، فإن “الهدف من زيارة الوفد هو مناقشة المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد”، موضحة أن “وفد الأطراف الثلاثة سيجتمع مع المسؤولين الحكوميين والأطراف السياسية”.
وأفاد مسؤول في حركة التغيير فضل عدم ذكر اسمه لشبكة رووداو الإعلامية، بأن “الوفد الذي يزور بغداد حزبي، وسيجري عدة لقاءات مع الأطراف السياسية العراقية”.
يشار إلى أن الوفد يضم كلاً من: شورش حاجي ورؤوف عثمان من حركة التغيير، محمد حكيم وأحمد الحاج رشيد من الجماعة الإسلامية، وخانم رحيم وحسن جهاد من التحالف من أجل الديمقراطية والعدالة.
وتأتي زيارة الوفد الحزبي في الوقت الذي يرفض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاجتماع مع حكومة إقليم كوردستان لحل الخلافات العالقة بين أربيل وبغداد والتي تفاقمت بعد إجراء استفتاء الاستقلال.

 

العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق