تركيا تنقلب إلى الدفاع عن دعم روسيا للنظام السوري





تاريخ النشر: 2018-02-04 17:56:30


 دافعت تركيا السبت عن دعم روسيا لدمشق باعتباره دعما للدولة السورية وليس للرئيس بشار الأسد الذي قالت ان عليه التنحي في "مرحلة ما" في المستقبل.

وجاءت تصريحات إبراهيم كالن المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في اعقاب استضافة روسيا الثلاثاء لمؤتمر سلام في سوريا، اعرب كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي عن "الارتياح" بشأنه، بحسب الكرملين.

وقال كالن للصحافيين في اسطنبول ان الاسد ليس الرئيس القادر على اعادة توحيد سوريا، معتبرا انه "فقد الشرعية".

واضاف ان الموقف الروسي "لم يكن حماية الاسد شخصيا بل حماية مؤسسات الدولة وأجهزة الدولة والجيش السوري وعناصر النظام".

وقال ايضا "يريدون ضمان عدم انهيار الدولة بشكل تام في سوريا".

وأنقرة التي تعتبر من ألد اعداء الاسد في النزاع، خففت احيانا لهجتها من النظام السوري في الاشهر القليلة الماضية، في حين عززت تعاونها مع روسيا، الحليف الرئيسي لسوريا.

لكن كالن أكد على ضرورة حصول "انتقال سياسي في سوريا" يؤدي الى دستور جديد وانتخابات.

وقال "لن يكون الامر سهلا لكن هذا هو الهدف النهائي، وفي مرحلة ما يتعين على الاسد المغادرة".

واضاف "متى يكون ذلك تحديدا وفي أي مرحلة (يغادر الاسد) انها مسألة ستتم الاجابة عليها بالتأكيد لاحقا".

ويتزايد الترقب لموقف تركيا من الاسد منذ أن أطلقت انقرة عملية حدودية في 20 كانون الثاني/يناير في بلدة عفرين السورية مستهدفة مقاتلين اكرادا.

ودعا زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كيليتشدار اوغلو أنقرة الى اجراء اتصالات مع النظام في دمشق كأفضل طريقة لضمان سلامة اراضي سوريا.

لكن كالن نفى اي اتصال مع دمشق "على أي مستوى".

وقال "ليس هناك اي اتصال ولا اي علاقة مباشرة او غير مباشرة. لا شيء مع النظام السوري على أي مستوى كان. يمكنني ان أقول ذلك بشكل قاطع وبكل وضوح".

كما رفض التلميحات بوجود اتفاق مع روسيا لاعطاء الضوء الأخضر لعملية عفرين مقابل اتفاق حول منطقة ادلب الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة.

وقال "لا يوجد اتفاق مع روسيا: اعطونا ادلب وخذوا عفرين. العمليتان منفصلتان".

واعتبر كالن ان موقف تركيا من سوريا متمايز عن ايران الحليف الرئيسي لدمشق.

وقال "ايران تدعم النظام ونحن لا نفعل ذلك، وهم يريدون الابقاء على الاسد ونحن لا"، مشيرا الى ان طهران لديها "نفوذ واضح" على النظام في دمشق.

اسطنبول –وكالات

 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق