مهاجمة مركز مراقبة تركي أثناء إنشائه في إدلب





تاريخ النشر: 2018-02-06 10:04:56


 قالت القوات المسلحة التركية في بيان الثلاثاء إن جنديا قتل وأصيب خمسة في هجوم بالصواريخ وقذائف المورتر نفذه مسلحون الاثنين خلال إقامة القوات التركية موقع مراقبة في محافظة إدلب السورية.

وذكر البيان أن القوات التركية ردت على الهجوم دون أن يحدد هوية المسلحين الذين نفذوه. وقال البيان إن فردا مدنيا في الوحدة التركية أصيب.

وكان الجيش بدأ إقامة الموقع الاثنين جنوب غربي مدينة حلب السورية فيما يمثل أعمق موقع يقيمه في شمال غرب سوريا بموجب اتفاق مع روسيا وإيران بهدف تقليل العنف في المنطقة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن موقع المراقبة قريب من قرية العيس ما يجعله على مسافة تقل عن خمسة كيلومترات من الأراضي الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية وحلفائها.

وقبل أسبوع تعرضت قافلة عسكرية تركية كبيرة متجهة إلى المنطقة ذاتها لهجوم واضطرت للتراجع. وتعد المنطقة أحد آخر المعاقل الرئيسية في أيدي قوات المعارضة السورية.

وانهار اتفاق عدم التصعيد الذي كان من المفترض أن تراقبه القوات التركية. وفي ديسمبر/كانون الأول شن الجيش السوري وفصائل مدعومة من إيران هجوما كبيرا تحت غطاء جوي روسي مكثف لاسترداد أراض في محافظة إدلب.

وشنت تركيا هجوما قبل أسبوعين في منطقة أخرى مجاورة من سوريا في عفرين استهدفت فيه مقاتلين أكرادا يسيطرون عليها.

وفي منتصف سبتمبر/أيلول 2016 أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانا، تركيا وروسيا وإيران، توصلها إلى اتفاق بشأن إنشاء منطقة خفض توتر في إدلب.

وفي إطار الاتفاق تم إدراج إدلب ومحيطها ضمن مناطق خفض التصعيد إلى جانب أجزاء محددة من محافظتي حماة واللاذقية.

وتقول تركيا إن قواتها تواصل منذ منتصف أكتوبر/تشرين الأول تحصين مواقع نقاط المراقبة على خط إدلب-عفرين بهدف مراقبة منطقة خفض التوتر في إدلب، إلا أن الوقائع على الأرض تشير إلى أن أنقرة تسعى للتمدد على طول الشريط الحدودي مع سوريا لمنع قيام كيان كردي من جهة ولحماية فصائل سورية معارضة بينها فصائل اسلامية متشددة تستعين بها تركيا في ضرب خصومها وتحصين مواقع تواجدها في سوريا.

وتوجد حاليا ثلاث نقاط مراقبة للجيش التركي على محور إدلب- عفرين في الجانب السوري قرب قرية سلوى وقلعة سمعان وتلة الشيخ عقيل.

وبموجب اتفاق استانا، من المنتظر أن يشكل الجيش التركي 12 نقطة مراقبة تدريجيا تمتد من شمالي إدلب إلى جنوبها.

ومن المنتظر أن تنتشر قوات روسية منضوية في قوة مراقبة منطقة خفض التوتر على الحدود الخارجية لمنطقة خفض التصعيد في إدلب على خط الجبهة بين قوات النظام والمعارضة، عقب استكمال الجيش التركي تشكيل نقاط المراقبة.
 
 
 اسطنبول -وكالات
 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق