الاحتياطي علاوي وسمو الطرطور صالح المطلك ... بقلم : أنمار نزار الدروبي





تاريخ النشر: 2018-02-10 09:08:12


الاحتياطي علاوي وسمو الطرطور صالح المطلك في تحالف (الدولار والعقود)!

_علاوي والمطلك..تحالف الفشلة والمنبوذين!

_ تحالف الشايب والعجوز من أجل (الكعكة)!

_ السياسي الاحتياطي أياد علاوي وسمو الطرطور صالح المطلك في تحالف جديد..وهم اصلا في حالة موت سريري أو موتى  اكلينيكيا..ولن يبقى سوى مراسيم الدفن وتقاليد العزاء غير مأسوف عليهم!

_أياد علاوي..الذي يتلون في الوقت الضائع من أجل منصب ما.. كان ومازال في عزلة سياسية قاتلة!

_صالح المطلك..الذي صدعنا بخطابه الحنجوري بالدفاع عن حقوق الشعب منذ عام 2003 وحتى أصبح الخادم المطيع والخجول للنظام!

_إذا أردت أن تبحث عن علاوي والمطلك.. فتش عنهم في أجهزة مخابرات بعض الدول وسترى ظروف مليئة بالدولارات من فوق الطاولة!

مما لاشك فيه ان الحياة السياسية والحزبية من أهم  سمات التطور الديمقراطي..ألف باء السياسة تؤكد على أن كل سياسي يحترم نفسه في حالة فشله يسارع الى التنحي ويتيح المجال لدماء جديدة ووجوه شابة كي تتصدى للمسؤولية.. وكنا نتوقع أن مايسمى بعض قادة الكتل الذين فشلوا في كل شيء سوف يستقيلون تاركين العمل السياسي وكما يقول المثل العراقي الشعبي(روحة بلا ردة)!

في الحقيقة وانت تشاهد  القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية..علاوي والمطلك يرفعون أيديهم متشابكين فرحين بإعلان تحالفهم الجديد الذي سيمثل عنوان خوضهم سباق الانتخابات البرلمانية القادمة..تشعر وكأنك ترى صورة جيفارا وكاسترو! مع شديد الاعتذار للثائر جيفارا وللاسطورة كاسترو، حيث  وضعتهم في محل مقارنة مع بعض جرابيع الاحتلال! نحن أمام تحالفا للاشباح يقوده بعض رموز الفساد في العراق!

1. السؤال:

ماهي المقومات الفكرية والقدرات التنظيمية لعلاوي والمطلك..وهل لديهم أرضية أو برنامج محدد يخدم الشعب..وهل يمتلكون قواعد جماهيرية؟

بالتأكيد انهم لايفقهون غير مصالحهم الشخصية والفردية..بل..باتوا عالة على الحياة السياسية وليس لديهم القدرة على قيادة قطيع من الخرفان!

2.  أياد علاوي:

كيف ينتخب الشعب العراقي الاحتياطي علاوي..وهو..صاحب خيبة انتخابات 2010؟ سيما أن مأساة فوز القائمة العراقية في حينها لم تكن سقطة سياسية فحسب..وإنما..كانت ومازالت تدل على مايعانيه علاوي من أضطرابا سياسيا ونفسيا عكس فشله.

3. صالح المطلك:

لماذا وعلى أية معطيات أستند عليها سمو الطرطور المطلك حتى يرشح للانتخابات..وهل..صدق نفسه بأن هناك حتى ولو كلب من كلاب الشوارع سينتخبه؟

هل يفكر المطلك..بأن.. النازحين الذي سرق أموالهم وشردهم ينامون بالعراء بدون كرفانات سينتخبوه؟

وهل يتوقع بأن اهالي المخطوفين وعوائل جرف الصخر الذين يمنعون من عودتهم إلى بيوتهم سينتخبوه، وعائلة المطلك تعيش في نعيم ورخاء وأمان في عمان؟

4. المقولة الشهيرة.. يوم الامتحان يكرم المرء أو يهان!

نتيجة لما يمر به العراق من بحور سياسية عاتية..والفشل في العمل السياسي وبسبب المحاصصة..سيحصل هذا التحالف الفاشل المنبوذ على بعض التمثيل في البرلمان..وهنا..يبدأ الامتحان لهؤلاء! مقدما وبدون أي استنتاج أو تحليل سياسي، أن الاحتياطي وسمو الطرطور سيرسبون في الامتحان الشفوي والتحريري! الامتحان الشفوي من خلال خطابهم، وخصوصا(المطلك)..وستسمع منه هتافات بائسة وصراخ كاذب في حب وعشق أهل السنة والدفاع عنهم..وأهل السنة وكل الشعب العراقي براء منه ومن أمثاله. أما في الامتحان التحريري..سيختبأ علاوي والمطلك في قصور الشعب بالمنطقة الخضراء..وسيتنعم هؤلاء بالولائم والعزائم والسفر بين فترة وأخرى للاستجمام..مع..رواتب بملايين الدولارات وعقود وهمية وعجلات مصفحة وحمايات، بعد  أن يؤدي الاحتياطي وسمو الطرطور وغلمانهم فروض الولاء والطاعة والانبطاح للسفير الإيراني ومن قبله لقاسم سليماني..في الوقت نفسه أن عوائلهم يقيمون في اسبانيا أو بريطانيا أو دبي..تاركين الشعب العراقي المسكين خلف سياج المنطقة الغبراء يعاني الأمرين.

أخيرا..لم يصنع علاوي وحليفه القديم الجديد صالح المطلك منذ عام 2003 سوى إبرام صفقات الفساد وعقد التحالفات التي هي عبارة عن مستنقعات للخيانة.

بقلم: أنمار نزار الدروبي







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق