نصر من الله وفتح قريب ... بقلم : منتهى الرواف





تاريخ النشر: 2014-01-20 06:49:03


تحية لاسود العراق اسود الرافدين جائوك ايها المجوسي ... منذ الساعات الاولى التي صاحبت ثورة الانبار وانبلاج الامل وفجرنصره على اعداء الله واعداء الشعب والامة ولاقتراب ساعات النصروتسارع الاخبار وابرياء العراق ومظلوميه بشغف ولهف يتابعون تواليات اصداء المعارك التي تبث من على صفحات المواقع الجهادية وصفحات التواصل الاجتماعي الفيس بوك تردنا صولات الابطال ورسائلهم المصورة ونجاحات العمليات العسكرية التي تنفذها والحاق الخسائر التي تتكبدها ميليشيات المجوسي المالكي,منذ تلك اللحظة والتي بدت تقارب نهايتها لتنهي ماساة الشعب العراقي,الاخبار الحماسية وقائعها تتسارع قوتها منذها ونحن نلتصق امام الجزيرة التي لا نعرف سر مصداقيتها واخبار الثورة العراقية وبالامس اول من حاربت المقاومة وامضت سنوات تعتم كل خبر عنها وتحجبه الا عناوين الارهاب كانت تتصدر نشراتها,منذ سماع انباء ثورة الانبارونحن متسمرين لشاشات الانترنيت لحظة بلحظة لمتابعة ما يقدمه الابطال على الساحة ثوار القلم الحر وجنود الاعلام الثوري يتابعون المعارك في الانبار وينقلون اخبار وصور تثلج وتبهج الصدوراداء الملثمون الابطال بوقفاتهم الباسلة لانتزاع الحق من سراقه يذيقوهم لون رصاص الثواركلمة الابطال قليلة بحقهم بتوجيه الضربات السريعة والمتلاحقة لجبناء ميليشيات المالكي,والصابرين يتابعون بشغف وياملون بتنادي ثوار العراق بعضهم لبعض وتصاعد انباء الثوار تعلم ان الثورة باخر صولاتها لتختم معاناة العراقيين وتنهي المحتلين وتجعل سوح العراق مقابرسيتحدث عنها العالم باسره والتاريخ باذن الله,اخبار الانتصارات من الانبار لبغداد تشعرنا ونحن نرى ونسمع اصوات مدوية كيف تفتدي الرجال الحرية ,ماذا نملك نحن بما يقدمه الابطال غيرالدعاء ماذا نقدم وابطال النقشبندية وباقي فصائل الثواروالمجالس العسكرية للثورة ما توقفوا يوما بدفع التضحيات ارواح ومال وانفس وسجون وتعذيب ما توقفوا عن اصرارهم لتحرير العراق ولا ضعف ايمانهم ولا كل عزمهم حيروا الاشرار كيف يحدون المقاومة وجربوا معها كل انواع الابتكارات لمواجهتها فشلت امريكا وستلحقهم فلول الفرس المجوس,منذ جرح الرمادي والنجف وديالى ونينوى والاعظمية والبصرة للحويجة واستشهاد الابرياء منذ الاف الجرائم مورست على العراقيين وذهب ضحيتها عشرات ومئات والوف لملايين منذ ومن اللحظة التي حطت فيها اقدام جحوش الظلام العراق واجتاحت ترابنا منذ ومنذ مرضت القلوب والنفوس تتحسر ما عدنا نصدق افي اجسادنا نفوس طبيعية لازالت تشعر,منذ سماعنا بوجع الثكالى والايتام وعيوننا تكذب لا تنام منذ سرقة كل العراق وصدورنا تتلهف لسماع انباء التحرير منذ ومنذ ورجال العراق ما ياسوا وعقدوا العزم لتحقيق النصر منذ عاهد القائد شعبه بوداعهم وعاهدوه لن يخذلوه الا بالحسنين, منذ عقد من الزمن والعراق يبكي ويان وينزف الله واكبر ما كلت السن المظلومين والسجناء لاحول ولا قوة الا بالله تتقد بضمائر الصابرين الله واكبر صوت الحق للحق يعلو ياحق متى تفرج كربة شعب العراق متى تزيل الغمة عنه لتزول عن الامة المعوجة فلا غير الاسود مخلصا للامة التي تداعت وانكسرعودها باستباحة العراق واحتلالته وقتل قادته وذبح امله وحزام ظهره الله واكبر ياعرب ارفعوا صوتكم مع العراق وهبوا دفاع عن اهله افخروا بثواره اسمعوا الله واكبر من عرين الرجال علت الله واكبر ورايات الحق خفاقة جائت زحفا تهز عروش الدود عملاء العفن وتحرق على رؤوس الخونة زفارة الخضراء الله واكبر صوت رصاص الحق وقعها عند الصادقين ليست كوقع رصاص الباطل,رصاص الحق تناخى من الانبارواجابته اخوته ليسمع من هنا ببغداد اتاكم الثوار جائتكم رجال محررين اسرى السجون الذين رفض العبد المالكي ان يستجيب لمطاليب تحريرهم بالاعتصام السلمي واصر بغرور طغيانه وطغيان اسياده ان قلاعه لن تسقط فجائوه الاسود بانفسهم محررين ومكسرين كل قيد لا يخشون الزناجير والدبابات جائوا ليحررو اسرى بيوت العراق كله الحمد لله على نصره وما خلف وعده







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق