تعرف على المرأة التي تشغل منصب نائبة منذ 10 سنوات بالكذب والنصب





تاريخ النشر: 2018-03-01 23:37:55


 يتفق الكثير من العراقيين على أنّ المجتمع يمر بفترة تحول حرجة في القيم والأخلاق ويعتبرون أن المسؤولين هم رموز الفساد.

فبعيدًا عن التحولات السياسية والاقتصادية، فان أغلب العراقيين يؤكدون أن القيم والمبادئ في تراجع، وان الكثير من الخصال الحميدة تختفي في سلوكيات المواطن، وان المجتمع يتحول الى مجتمع مادي عبر نزع جلده الذي عرف به.

مثال بسيط ممكن ان نسلط الضوء عليه يكشف حقيقة النصب والاحتيال والكذب الذي استخدمه بعض النواب على ابناء الشعب لخداعهم بهدف الوصول الى المناصب التي كانوا يحلمون بها وكسب الاموال على حساب الفقراء.

هدى سجاد واحدة من النواب اللذين احتالوا على الشعب العراقي وكسبت اصواتا بالخداع والكذب بهدف الوصول الى المنصب والحصول على اكبر قدر من الاموال.

ففي الانتخابات الماضية كذبت سجاد وادعت ان زوجها ابن الشيخ أحمد الوائلي، اذ رشحت هدى سجاد عن حزب الدعوة وكتبت باللافتات الانتخابية عبارة "وفاء للشيخ الوائلي".

الا ان عائلة الشيخ الوائلي بمجرد ما انتشرت هذه اللافتات أقامت دعوى بالمحاكم عن هذه الدعاية الرخيصة واحد أفراد اسرة المرحوم الوائلي صرح بأن (هدى سجاد) لا تمت للعائلة بأي صلة قرابة.

بعد هذه الدعاية المخزية والفعل المخزي اصبحت هدى سجاد نائبة بالبرلمان على الرغم من ادعاءها لنسب الدكتور المرحوم الوائلي، ولم تقم مفوضية الانتخابات برفض ترشيحها او سحبه وكأن شيئاً لم يكن.

وبعد فوزها.. قامت هدى سجاد بطلاق زوجها ورمت عليه الاطفال وفتحت له محل صغير (دكان) بحي العروبة في مدينة الديوانية مقابل الطلاق وعدم التفوه باي كلمة عن تاريخها وكذبها.

هذا تاريخ من تدعي انها زوجة ابن الدكتور احمد الوائلي عن حزب الدعوة ائتلاف دولة القانون.

وفي الدورة البرلمانية الحالية عادت هدى سجاد لتخدع المواطنين مرة اخرى حتى تمثلهم بالبرلمان.

وكشفت مصادر مطلعة ان "النائبة هدى سجاد وزعت قبل انتخابات البرلمان للدورة الحالية سندات قطع اراضي مزورة على الفقراء والمساكين بدعوة تمليكهم"، مشيرا الى انه "بعد فوزها بالانتخابات خدعت هؤلاء المساكين وسحبت جميع المستندات المزورة منهم".

هدى سجاد التي تشغل منصب نائبة منذ 10 سنوات صاحبة "اللسان الطويل" والوعود الكاذبة، حيث اكد مقرب منها انها "تتجول على بريد الوزارات من اجل تبني اي كتاب صادر من تلك الوزارات".

وحاولت سجاد  ان تضغط على وزير النقل كاظم الحمامي لتمرير صفقة فساد خطيرة، اذ كشفت النائبة عن كتلة التغيير سروة عبد الواحد عن وجود صفقة فساد يتم التداول عليها من أجل إبرامها بين وزارة النقل وشركة تابعة لأحد الأحزاب الكبيرة والمتنفذة في العراق، مهددة في الوقت نفسه بكشف الجهة السياسية التي تقف وراء تلك الشركة إن لم يتوّقف العقد.

الفساد في العراق تحول إلى وباء مستوطن، كما (ان بنية الفساد التي حكمت لحظة تأسيس الدولة الجديدة ظلت تعيد إنتاج نفسها بأشكال متعددة وبصيغ مختلفة، مع فارق واحد، وهو أن الفساد أصبح بضاعة عراقية بامتياز، يبدأ من الدولة نفسها ولا ينتهي بأصغر موظف في أي دائرة من دوائر الدولة، على امتداد البلد بالكامل دون استثناء.

 

العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق