مساعدات فرنسية لتقوية الجيش اللبناني أمام التحديات الإقليمية





تاريخ النشر: 2018-03-10 10:56:32


 قال مسؤول فرنسي الخميس إن بلاده ستقدم مساعدات للجيش اللبناني بقيمة 14 مليون يورو (17 مليون دولار) تشمل تدريبا وصواريخ مضادة للدبابات.

والمساعدات جزء من جهود ترمي إلى تقوية المؤسسات اللبنانية وتعزيز الأمن مع تصاعد حدة التوتر السياسي في الداخل.

ولا يملك الجيش اللبناني، وهو واحد من مؤسسات قليلة لم تنجر إلى الانقسامات الطائفية التي تعصف بلبنان، عتادا كافيا لمواجهة الاضطرابات على حدود لبنان مع سوريا ويسعى لتحديث أسلحته.

وواجه لبنان أزمة في نوفمبر/تشرين الثاني حين أعلن رئيس الوزراء سعد الحريري استقالته بشكل مفاجئ ليدخل البلاد في أتون الصراع الإقليمي بين السعودية وإيران.

وزار وزير الدفاع اللبناني باريس الخميس للإعداد للمؤتمر الأول من بين ثلاثة مؤتمرات تستهدف مساعدة مختلف القطاعات اللبنانية.

ويعقد المؤتمر الأول في روما يوم 15 مارس/آذار بهدف دعم الجيش في حين ينظم الثاني في السادس من ابريل/نيسان في باريس لمساعدة القطاع الخاص وبينما تستضيف بروكسل مؤتمرا يوم 25 ابريل نيسان للتصدي لمشكلة اللاجئين. ويستضيف لبنان حاليا نحو 1.5 مليون لاجئ سوري.

من المتوقع أن يطلب لبنان من المانحين خلال سلسلة من الاجتماعات الدولية هذا العام دعما لاقتصاده وجيشه ومساعدته في التعامل مع اللاجئين السوريين على أراضيه.

ويأمل لبنان بجذب استثمارات دولية بمليارات الدولارات في مؤتمر باريس، ويسعى إلى تمويل برنامج استثمار رأسمالي مدته عشر سنوات بقيمة 16 مليار دولار ويضم أكثر من 250 مشروعا في قطاعات الكهرباء والنقل والمياه والري والصرف الصحي والنفايات الصلبة.

واعتبرت واشنطن في وقت سابق أن أفعال حزب الله وترسانته العسكرية تثير القلق، مشددا على أن انخراطه في النزاعات الاقليمية "يهدد" أمن لبنان والاستقرار في المنطقة.

باريس -وكالات  







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق