عثرات جديدة تقرّب اتفاق المصالحة الفلسطينية من الفشل





تاريخ النشر: 2018-03-12 14:40:55


 كشف مسؤول ملف المصالحة الفلسطينية في حركة فتح عزام الأحمد الأحد عن ظهور "مشاكل جديدة" تتعلق في تنفيذ المصالحة.

وقال الأحمد في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين" (رسمية)، إن "مشاكل جديدة (لم يذكرها) ظهرت في تنفيذ المصالحة، إضافة إلى أن قضية تمكين الحكومة من عملها في قطاع غزة ما تزال تراوح مكانها".

ونفى تحقيق أي تقدم في ما يتصل بتطبيق اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة في أكتوبر/تشرين الأول 2017 على الرغم من وجود الوفد الأمني المصري المعني بمتابعة تنفيذ الاتفاق في غزة.

وأشار أن الوفد المصري الذي عاد إلى غزة الأحد سيلتقي مع نائب رئيس الوزراء الفلسطيني زياد أبوعمرو، لبحث تطبيق المصالحة دون أن يذكر موعدا محددا لذلك.

وأعرب الأحمد عن أمله في أن يؤدي استئناف الجهد المصري في ملف المصالحة إلى نتائج إيجابية.

وعاد الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة الأحد عبر معبر بيت حانون بعد زيارة أجراها للضفة الغربية لاستكمال ومتابعة المصالحة الفلسطينية.

وكان الوفد المصري برئاسة اللواء سامح نبيل وبمشاركة القنصل العام المصري في رام الله خالد سامي، قد غادر قطاع غزة الخميس الماضي عبر معبر بيت حانون، متوجها إلى رام الله بالضفة الغربية.

وفي 25 فبراير/شباط وصل الوفد إلى القطاع وعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين وفصائل فلسطينية في إطار متابعة تنفيذ اتفاق المصالحة.

وتشهد مساعي تحقيق المصالحة جمودا بسبب عدد من الخلافات، حيث تقول الحكومة في رام الله إنها لم تتمكن من القيام بمهامها في القطاع، فيما تنفي حماس ذلك وتتهم الحكومة بالتلكؤ في تنفيذ تفاهمات المصالحة.

وترواح المصالحة مكانها منذ أشهر رغم حصول بعض التقدم وتتبادل حركتا فتح بزعامة الرئيس محمود عباس وحماس بزعامة إسماعيل هنية الاتهامات حول عدم تحقيق مصالحة شاملة تنهي الانقسام الفلسطيني.

وملف الموظفين في القطاع واحد من الملفات الخلافية التي عطلت تنفيذ اتفاق المصالحة وسط تبادل الاتهامات بين فتح وحماس عن عرقلة تنفيذ أحد بنود المصالحة.

ولم تنجح الوساطة المصرية حتى الآن في تحقيق المصالحة الفلسطينية بعد عشر سنوات من الانقسام بعد سيطرت حماس على قطاع غزة رغم التوصل العام الماضي إلى اتفاق على إنهاء الأزمة.
 

رام الله (الأراضي الفلسطينية) - وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق