شريط مصور لقائد جهاز مكافحة الارهاب: الابتزار قبل سقوط الموصل 2014 وصل لعربة الفلافل وميزانية الجيش تعادل ثلاث دول





تاريخ النشر: 2018-03-18 12:04:21


اتهم قائد جهاز مكافحة الإرهاب، الفريق الركن عبد الغني الأسدي، الجيش السابق الذي تواجد في الموصل قبل سقوطها، بإبتزاز أهاليها، فيما لفت الى أن موازنة الدفاع في زمن الحكومة السابقة كانت تساوي موازنة 3 دول مجتمعة.
وقال الأسدي لبرنامج “شهادات خاصة” الذي يعده ويقدمه الاعلامي حميد عبدالله على شاشة قناة الفلوجة، إن:

“كانت هناك سلوكيات من بعض الافراد، وهذه السلوكيات انسحبت سلباً على موقف أهل الموصل من القطعات، علماً أن الموصل تعتبر أم الجيش”، مبيناً أنه “لم يكن سببا طائفياً”.

وأضاف، أنه “كان هناك ابتزاز من قبل الجيش السابق لأهالي الموصل، الأمر الذي جعل أهالي المدينة يفضلون تنظيم داعش عليهم.
وأضاف الأسدي، أن :

“الابتزاز وصل الى (عربة) الفلافل، وأنا مسؤول عن هذا الكلام”، ما أدى الى “خلق بيئة ترحب بداعش”.

ورداً على سؤال ما إذا كان نقص الدعم والأعتدة سببا في سقوط الموصل، قال الأسدي أن “ميزانية وزارة الدفاع آنذاك، كانت تعادل ميزانية سوريا ولبنان وفلسطين” مجتمعة، مشيراً إلى أن هناك “بعض الأسلحة، وعندما كنا نطلب، قيل لنا أن الخزين الستراتيجي لقنبرة الهاون مثلا، يبلغ 250 قنبرة”.
وأشار الى أنه “عدد عناصر داعش الذين دخلوا الموصل، في 10 حزيران 2014، لم يكونوا أكثر من 300، ولكن بعد وصولهم، صار هناك تعاطف معهم نتيجة سلوكيات معينة من قبل القطعات المتواجدة، ما أدى الى تضاعف أعدادهم”.

ونوه إلى أن مقابل هذا العدد، “الفرقة الأولى، والفقرة الثانية شرطة اتحادية، والفرقة الثالثة من الجيش، ونحو 25 فوجاً، بالإضافة الى قوة من مكافحة الإرهاب الذي بقي صامداً، قبل أن نصدر له الأوامر بالانسحاب الى صلاح الدين، للحفاظ على هذه القوة”.

ولفت إلى أن:

“ما جرى في الموصل هو مؤامرة دولية، ممن لا يروق لهم أن يستقر العراق”، مبيناً أن “هناك أطراف كثيرة تتحمل ما جرى في الموصل، وأهمها القادة الميدانيين الموجودين في المدينة”.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق