المخدرات.. مسؤولون كبار يدخلونها الحدود و مليشيات دينية تحميها في مراكز المساج





تاريخ النشر: 2018-04-01 12:16:32


 لم يعرف العراقيون المخدرات قبل العام 2003، فيما بينت إحصائية طبية في بغداد وجود ثلاثة مدمنين على المخدرات من بين كل 10 عراقيين، في وقت اتهم رئيس لجنة الامن والدفاع في البرلمان، مسؤولين كبار "شيعة" في الدولة بإدخال المخدرات الى العراق عبر الحدود بسياراتهم المضللة، واشار ايضا الى أن مراكز المساج في بغداد تتناول تلك المخدرات بحماية فصائل دينية. 

في وقت ذكر تقرير الامم المتحدة ان من بين كل عشرة اشخاص تتراوح اعمارهم بين 18 -30 سنة يدمن ثلاثة، وتابع التقرير كما ان من بين كل ثلاثة منتسبين في القوات الامنية يتعاطى واحد مادة مخدرة. 

ويقول حاكم الزاملي في لقاء تلفزيوني، إن المنافذ الحدودية ممتلئة بالمخدرات، محذرا أن البد سينتهي بسبب انتشار المخدرات. 

واشار الزاملي وهو قيادي بالتيار الصدري، الى أن تلك المخدرات تستهدف المناطق ذات الاغلبية الشيعية،  لافتا الى استهداف المكون الشيعي بالمخدرات كما استهدف المكون السني بتنظيم داعش. 

وبين الزاملي ان المخدرات انتشرت بين طلبة المرحلة الاعدادية وطلاب الجامعات وسكان المناطق الفقيرة كمدينة الصدر، مشيرا الى وجود دعم واموال ضخمة من جهات شيعية متنفذة، لانستطيع ان نكشف عن اسمها. 

ونوه الى ان المنافذ مفتوحة امام اشخاص كبار في الدولة العراقية وعلى مستوى قيادات سياسية كبيرة في البلد تدخل المخدرات عبر سيارات دفع رباعي مضللة، لافتا الى أن المخدرات تجارة دولية تجني تلك الجهات من وراءها مبالغ ضخمة.    

ولفت الزاملي الى أن المخدرات تباع ايضا في مراكز المساج بمنطقة الكرادة وسط بغداد، مؤكدا أن من يحمي تلك المراكز جهات متنفذة وفصائل مسلحة. 

ونفى الزاملي التصريحات التي تعلن عن غلق مراكز المساج تلك، لافتا الى أن الزائر يشاهد عند دخوله اي مركز مساج شبابا ملتحين ويتزينون بالمحابس مايدل على ان جهات دينية متنفذة تحرسها وتقف وراءها. 

ويعتبر العراق بعد 2003 معبرا ومستهلكا للمواد المخدرة، فيما كان في السنوات التي تسبقها يشكل معبرا لها فقط ورجحت الاحصائية الصادرة عن الامم المتحدة ان 10 سنوات القادمة ستفتك بالشاب العراقي في حال بقي الوضع على ما هو عليه.

العراق / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق