فايننشال تايمز : شيعة السعودية” في العراق على غرار مصطلح “سنة المالكي” المدعومين من ايران





تاريخ النشر: 2018-04-07 12:59:52


  كشفت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية نقلا عن مسؤولين سعوديين بارزين بينهم المستشار انور عشقي والامير ومدير الاستخبارات السعودية السابق تركي الفيصل عن مساع سعودية لإيجاد حلفاء لها من الشيعة في العراق ونجحت، مشيرة في هذا الصدد إلى زيارة عدد من المسؤولين السعوديين لمدينة النجف الشيعية، جنوبي البلاد، لنقل رسائل إلى عدد من الشخصيات الدينية في المدينة المقدسة لدى الشيعة.
وبحسب مصادر فان السعودية تسعى من وراء تحركاتها الى اعتماد تحالفات شيعية مدعومة من رجال دين، تتبنى أفكارها وتقف الى جانبها ضد ايران،.
وأطلقت مصادر على هذه المشروع بانه مشروع “شيعة السعودية في العراق”، على غرار مصطلح سنة المالكي المدعومين من ايران..
وقالت الصحيفة إنه “لعقود من الزمن استغلت السعودية الانقسام المذهبي لخدمة صراعاتها على السلطة والنفوذ، والآن يعمل المسؤولون السعوديون على نقل الرسائل إلى رجال الدين الشيعة البارزين في النجف “.
وذكرت أنه “في العام الماضي زار وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بغداد، في أول زيارة لمسوؤل رفيع من المملكة إلى العراق منذ عام 1990، وترددت أنباء داخل بغداد عن نية ولي العهد محمد بن سلمان زيارة البلاد قريباً، وأن تلك الزيارة إن تمت فستشمل النجف، غير أن وزارة الخارجية السعودية أصدرت نفياً لمثل هذه الزيارة؛ وذلك عقب احتجاجات نظمتها فصائل شيعية تعارض التقارب العراقي السعودي”.
وتنقل الصحيفة عن السياسي العراقي الشيعي علي الأديب، قوله: إن “الصراع بين السعودية وإيران وصل ذروته، ولا أرى أياً من الطرفين مستعداً للحوار، ولكن هذه المنطقة مليئة بالمفاجآت”.
وطالما شجعت الدول الغربية ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، التقارب السعودي مع العراق بعد قطيعة منذ حرب الخليج عام 1991 التي جاءت في أعقاب دخول العراق للكويت، بحسب الصحيفة.
 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق