ايران تدخل على الخط.. تحركات مبكرة لاختيار رئيس الوزراء المقبل





تاريخ النشر: 2018-04-07 13:29:20


 يشهد البيت الشيعي في بغداد حراكا سياسيا مكثفا بشأن منصب رئيس الوزراء المقبل عقب الانتخابات المقبلة، إذ يجري عقد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات بين أقطاب الأحزاب السياسية، فيما دخلت إيران على خط المناقشات والخلافات.

وبات طرح اسم رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، من بين عدة أسماء أخرى مرشحة لمنصب رئيس الوزراء، أبرزهم رئيس منظمة بدر هادي العامري، ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي، ووزير العمل الحالي محمد شياع السوداني، وجعفر الصدر، المقيم منذ سنوات طويلة في بيروت.

وأكدت مصادر أن "إيران حاضرة مبكرا في هذه المباحثات"، التي تكاد تتحول لمناوشات بين حزب الدعوة الإسلامية الذي يحتكر المنصب منذ 12 عاما، وباقي أحزاب التحالف الحاكم بالعراق.

وفي هذا السياق، قال عضو بارز في التحالف الوطني ببغداد، إن "الجانب الإيراني دخل على الخط مبكرا، والموضوع الآن أشبه بتصفيات تمهيدية ستسفر عن اختيار اثنين أو ثلاثة أسماء، وتستبعد نحو 8 أسماء مطروحة اليوم".

وأضاف المصدر أن "قوى التحالف التي دخلت الانتخابات بخمسة تحالفات غير مستعدة للتنازل عن المنصب"، متحدثا عن "وجود تشنج بينها".

وتابع أن "أحزاب التحالف الوطني دخلت الانتخابات بخمس قوائم كبيرة، هي النصر والفتح وائتلاف دولة القانون وسائرون والحكمة، مرجحا أن "يتسبب هذا التعدد في خلافات كبيرة بشأن المناصب".

واكد ان "هذا الأمر دفع بأحزاب وقيادات شيعية للاستعانة بالإيرانيين لحسم مسألة المناصب"، مشيرا الى أن "التجارب الانتخابية السابقة أثبتت أن لإيران دورا مهما في حسم الخلافات داخل التحالف الوطني حين تصل مسألة توزيع المناصب إلى مراحلها الأخيرة".

واوضح  أن "حظوظ رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي جيدة انتخابيا، لكن هناك تحفّظا من قبل أطراف معينة داخل إيران عليه، خاصة الحرس الثوري"، وفقا لقوله.
وكالات / العراق







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق