مركز الوثائق الوطني في لندن : تصريح ترامب وتيرزا مي في العدوان على سوريا





تاريخ النشر: 2018-04-15 12:01:35



تصريحات المجرم ترامب مساء امس ، في سعيه للحرب هو ان نظام الاسد قد استخدم السلاح الكيمياوي ضد المدنين في مدينة دوما ،
 أضف الى ذلك تصريحات تريزا مي رئيسة وزراء بريطانية صباح هذا اليوم مدعية نفس الأكذوبة لتبرر الجريمة التي قامت بها مع فرنسا بضرب مواقع حكومية سورية حسب اعداءها ،
 اذا كان سبب الهجوم الهمجي على سوريا هو ان سوريا استخدمت السلاح الكيمياوي ضد المدنين ، دعونا نسال الولايات المتحدة الإرهابية ان كانت حريصة على ارواح المدنين في أقطار العالم ،اين كان الضمير الامريكي حينما قصفت اسرائيل قطاع غزة قبل عدة سنوات بالفسفور الأبيض والقنابل العنقودية المحرمة دوليا ، ؟
 لماذا قامت الولايات المتحدة الإرهابية راعية حقوق الانسان وحامية حمى الانسانية في العالم بضرب مطار صدام عام 2003 باليورانيوم المخصب  بعد ان عجز الجيش الأميركي الذي غزا بغداد عن مقاومة الجيش العراقي فقامت اميركا باستعمال الفسفور الأبيض الى جانب اليورانيوم المخصب ، ؟
 اين اميركا الان وتحت سمعها وبصرها حتى هذه اللحظة بقتل الفلسطينين العزل في الاراضي الفلسطينية المحتلة ، ؟؟
 اما بريطانيا التي ظهرت رئيسة وزرائها بلسان يرتجف امام الصحفين صباح هذا اليوم لتبرر جريمتها بضرب شعب سوريا الاعزل وقتل المدنين وقصفهم ليس بالزهور ولكن بسلاح اقوى من السلاح الكيمياوي الذي تتحدث عنه وتتباكى على مقتل الارهابين الذين أرسلتهم للقتال في سوريا ضد الشعب السوري وحكومته الوطنية ،
 فإذا كانت بريطانيا حريصة على ارواح المدنين في العالم كما تتدعي كذبا والذين يموتون بالاسلحة الكيمياوية ، اذن عليها وبنفس المنطق ان تعتذر للأكراد وتقوم بالتعويضات على قتل الاف الاكراد في شمال العراق نتيجة استخدامها للسلاح الكيمياوي ضدهم عام 1926 لإخماد التمرد الكردي الذي دعمته بالسلاح ضد الحكومة العراقية الوطنية لانها رفضت توقيع المعاهدة وجعلت من ذلك التمرد اداة للضغط على الحكومة آلعراقية وبعد ان رضخت الحكومة العراقية لتوقيع المعاهدة مع الانكليز في ذلك إلعام ، عادت الحكومة البريطانية لإخماد ذلك التمرد ولكن الاكراد لم ينصاعوا الى مطلب الانكليز بتوقف التمرد قامت بريطانيا ولاول مرة في التاريخ استعمال السلاح الكيمياوي ضد الاكراد ، اليس من حقنا محاسبتها على تلك الجريمة النكراء ومطالبتها بدفع تعويضات عادلة سيما ان الجرائم لا تسقط عن مرتكبيها بالتقادم بموجب القانون الدولي وتعود عى مرتكبيها بأثر رجعي ؟؟؟؟

وعلى اثر توقيع تلك المعاهدة قام رئيس وزراء المرحوم عبد المحسن السعدون بالانتحار لان المعاهدة وقعت دون رغبته ودون ارادته ،
 المصدر : مركز الوثاءيق الوطني لندن ،
Archive National Centre - London







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق