انطلاق حملة الانتخابات البرلمانية بالعراق





تاريخ النشر: 2018-04-15 16:29:11


 بدأت فجر السبت الحملة الدعائية للانتخابات التشريعية في العراق التي من المقرر إجراؤها في 12 أيار/مايو، وسط جدل حول إزالة صور الذين قتلوا خلال معارك ضد الجهاديين وتعليق صور المرشحين بدلا عنها.

وبعد دقائق من منتصف ليل الجمعة السبت، الموعد الذي حددته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات للانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية، قام عمال في مناطق مختلفة في البلاد برفع لافتات وصور دعائية للمرشحين.

ولا تزال شوارع بغداد والمدن العراقية وأعمدتها توشح بصور ولافتات "شهداء" القوات الحكومية والحشد الشعبي، الذين قضوا في المعارك التي انطلقت منذ عام 2014 ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

ويقول ستار تركي (45 عاما) مستهزئا "بمجرد ان دقت الساعة 12 من ليل أمس، سارعوا لرمي صور الشهداء ورفعوا مكانها صور اللصوص الجدد".

وعلى الفور انتشرت دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي للحد من هذه الإهانة بحق "الشهداء".

وقال ليث الشمري على صفحته على فيسبوك "سيقوم المرشحون برفع صور الشهداء ووضع صورهم ونحن بدورنا يجب ان نقوم بحملة حرق كل بوستر دعائي يخص أي نذل وجبان يقوم بهذا الفعل لأننا يجب ان نحافظ على صور شهدائنا كرد جميل".

وباشرت الائتلافات نصب صور مرشحيها بعد منتصف ليل الجمعة السبت في الطرق والساحات العامة في بغداد والمحافظات.

ومن اجل الحصول على أمكنة مميزة لصور المرشحين أزيلت صور بعض شهداء المعارك ضد الجهاديين التي تزين شوارع المدن في العراق، فيما اعتبره البعض "سباق على أعمدة الكهرباء".

وتساءل علي العبار عن سبب تعليق الصور والدعايات الانتخابية ليلا وليس بالنهار". وقال "يبدو أنهم خجلون من الظهور نهارا. كيف ستوفون إذا بالوعود التي قطعتموها على أنفسكم؟"

وانتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي صور ل"شهداء" رميت على الأرض ورفعت في مكانها صور للمرشحين، فيما قام مرشحون آخرون بوضع صورتهم فوق صورة "الشهداء" المعلقة على احد أعمدة الكهرباء.

ويشارك نحو سبعة آلاف مرشحا في انتخابات 12 أيار/مايو للفوز بـ229 مقعدا في البرلمان العراقي في الحملة التي من المقرر ان تتوقف قبل 24 ساعة من بدء التصويت، بحسب قرار مفوضية الانتخابات.
 
 
بغداد (العراق) - 
 







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق