من فساد شبكة الاعلام.. مكتب سيف الخياط وعائلته في باريس





تاريخ النشر: 2018-04-21 17:22:27


طالب إعلاميون عراقيون رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وهيئة النزاهة الى فتح ملفات فساد المكاتب الخارجية لشبكة الاعلام العراقي، خاصة مكتب الشبكة في باريس الذي وصفوه بأنه بات "اقطاعية عائلية للإعلامي سيف الخياط".   

واستغرب نخبة من الاعلاميين عبر رسائل نشروها على مواقع التواصل الاجتماعي، "تغافل او تناسي" هيئة النزاهة وغض نظرها عن التحقيق في فساد مكتب شبكة الاعلام العراقي في باريس.  

وبحسب تلك الرسائل، فأن مكتب الخياط في باريس بات انموذجا للفساد الأخلاقي والمالي، بل أضحى اقطاعية عائلية، سيما بعد ان وظّف زوجته "ورود الموسوي" براتب ضخم رغم انها "لا تفعل شيئا"، بل لا تظهر أصلا في أي من وسائل شبكة الاعلام العراقي. 

واشاروا الى أن الخياط والذي وصفوه با،ه "صحفي موتور ومتلون وانتهازي وفاسد"، يسعى الى المناصب بكل الوسائل المتاحة، منذ أن لفّق قصة تعرضه للاغتيال أبان الاجتياح الأمريكي للعراق، ليستفيد منها طالبا اللجوء الى فرنسا، حيث تمضي حياة الخياط على هذا النحو أساليب الغش واستغلال الفرص. 

وتقول تلك الرسائل إن "سلام عادل فليح" الملقب بـ (سيف الخياط)، مراسل قناة العراقية في باريس، إضافة الى إطلاقه أوصافا أخرى على وظيفته كذبا (منها زعمه انه ملحق ثقافي في باريس، أو ممثل شبكة الاعلام والثقافة العراقية في اوربا) متهم بسرقة علنية للمال العام عبر استغلال مكتب شركة الاعلام العراقي والذي هو من أملاك الدولة العراقية، للعقود التجارية، والصفقات، فضلا عن ( الفساد الأخلاقي). 

وفي احدى الصفقات المشبوهة، فان الخياط متورط في اختلاس أموال عبر عقد مع احدى شركات الإنتاج الفرنسية تصل الى نحو النصف مليون دولار، فضلا عن التربح من فعاليات فضائية خلال ( مهرجان كان ) تحت بند صرفيات ناهيك عن مبالغ أخرى صرفت على المبنى التابع لشبكة الاعلام العراقي في باريس والذي يشغله سيف الخياط للاستفادة من المدخول الذي يجنيه من كراءه وكأنه ملك له، وقد تم الابلاغ بذلك من قبل سفارة العراق في باريس. 

وقالوا أيضا،  أسالوا العراقيين القريبين من المكتب وماذا تدور فيه من النوائب والمصائب وكيف تحول الى سكن عائلي للخياط وزوجته ورود الموسوي التي تستحوذ على راتب شهري يبلغ نحو الثلاثة الاف دولار فضلا عن المصاريف الأخرى من دون بذل أي جهد، عدا كونها شاعرة من الدرجة العاشرة، ليس لها تجربة في الاعلام والصحافة الا بقدر تجربة مراسل متواضع. 

لقد كان الامل معقودا على إكمال التحقيقات وتقديم جميع الادلة الى المحاكم المختصة والى هيئة النزاهة لغرض استرجاع الأموال المسروقة وتقديم الخياط للعدالة، غير ان سنوات مضت من دون أية نتائج. 

يذكر بان المدعو سيف الخياط قد فصل سابقا من شبكة الاعلام العراقي في حقبة المدير السابق حبيب الصدر بفضيحة ايضا وعاد اليها بوسيلة جديدة حين رمى بحذائه (بطريقة استعراضية مكشوفة) على منتظر الزيدي (المعروف برميه حذائه على الرئيس الأمريكي جورج بوش ) حيث انطلت هذه الفبركة، على بعض مسؤولي الشبكة وعلى راسهم علي الشلاه، الذي يرتبط بعلاقة منفعة مع الخياط، بحكم اقامتهما في اوروبا.

وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق