التيار الصدري يتطلع لمنصب رئاسة الوزراء 2018





تاريخ النشر: 2018-04-24 09:29:28


نشرت صحيفة العربي الجديد اللندنية، اليوم الاثنين 23 نيسان،2018، تقريراً لمراسلها في بغداد، تحدث فيه “صراع” الأحزاب السياسية على منصب رئيس الوزراء في مرحلة ما بعد الانتخابات البرلمانية المقرر اجراؤها في 12 ايار المقبل.

وقالت الصحيفة، ان “الصراع يحتدم بين الأحزاب والكتل السياسية المنضوية ضمن التحالف الوطني الحاكم في العراق قبل أقل من أربعة أسابيع على الانتخابات لتشكيل حكومة جديدة تحرص الأحزاب السياسية على أن تكون مناسبة لها. والأهم من ذلك الظفر بمنصب رئيس مجلس الوزراء، أعلى المناصب الحكومية في العراق، والذي يحتكره “حزب الدعوة” منذ عام 2005 إثر أول انتخابات برلمانية في البلاد، عبر إبراهيم الجعفري أولاً ثم نوري المالكي لدورتين متتاليتين. وانتهى عهد المالكي بسيطرة تنظيم داعش على ست محافظات ونزوح خمسة ملايين مواطن وخراب كبير في ميزانية البلاد، فضلاً عن ولادة أكثر من 70 مليشيا مسلحة. والآن يشغل المنصب حيدر العبادي الطامح لدورة ثانية”.
وأضافت، أن “أكثر المتطلعين إلى منصب رئيس الوزراء هما تيار الحكمة، حديث الولادة والمنشق عن المجلس الأعلى الإسلامي، ويتزعمه عمار الحكيم، وتحالف “سائرون” المدعوم بصيغة رسمية من زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر”.
ونقلت عن وزير عراقي قوله، إن “رئيس الحكومة المقبلة لن يكون من حزب الدعوة، فهناك غضب شعبي كبير من الحزب، وما تسبب به من فشل ذريع بإدارة الملفات الأمنية والاقتصادية والعلاقات الخارجية مع الدول العربية، فضلاً عن رفض العرب السنة لشخصيات هذا الحزب”، مشيراً إلى أن “مقتدى الصدر وعمار الحكيم هما الأقرب لترشيح شخصيات مهمة لقيادة البلد بدلاً من العبادي في حال لم يقدم استقالته من الحزب”.
وأضاف أن “فشل العبادي ببعض الملفات، منها محاسبة الفاسدين خلال السنوات الماضية، أغضب مقتدى الصدر وحتى الحكيم، فقد انشغل العبادي بالتصريحات والتلميحات، ولم يستطع محاسبة شخصيات تورطت بكوارث، منها ما حدث في المحافظات الشمالية والغربية واحتلالها من قبل عصابات داعش”، لافتاً إلى أن “الصدر أعدّ قائمة تتضمن مجموعة أسماء لترشيحها إلى رئاسة الحكومة، فهو يريد هذا المنصب ليس ليكون خاضعاً له، إنما نكاية بالعبادي الذي لم يتحالف معه بظروف غامضة”.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق