بلطجة انتخابية في ديالى.. الحشد الشعبي يمنع حملات المرشحين المنافسين





تاريخ النشر: 2018-04-28 11:22:10


 ذكرت مصادر صحفية ان عناصر مسلحة تابعة للحشد الشعبي في ديالى تواصل للاسبوع الثاني على التوالي، منع مرشحين وأحزاب من إقامة حملاتهم الدعائية أو الترويج لأنفسهم في مناطق معينة دون غيرها، في ظلّ احتكار المسلحين حملات الترويج بما فيها نشر الصور والملصقات الخاصة بمرشحي قائمة الفتح الممثلة بالحشد الشعبي، وسط صمت مطبق من قبل لجان المراقبة بمفوضية الانتخابات.

وفي يوم الأربعاء الماضي، قام مسلحون من بدر بزعامة القيادي صباح زيني بإنزال عدد من الصور لمرشحين من قوائم أخرى في منطقة الصدور، شمال شرقي بعقوبة عاصمة محافظة ديالى، وهددوا من يرفع صوراً لغير مرشحي قائمة الفتح، وذلك بعد يوم واحد من حدث مماثل قامت به العصائب في جلولاء شرق ديالى، وتزامن ذلك مع إحراق صور مرشحي تحالفات أخرى من قبل حزب الله العراقية في مدينة السعدية القريبة منها.

وحتى مساء الأربعاء احتكر الحشد الشعبي ستة مدن وبلدات في ديالى لصالحها في ما يتعلق بالدعاية الانتخابية.

وفشل رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري بإقامة مؤتمر انتخابي له ولمرشحي قائمته في بلدتين من ديالى، وتم تحذيره من أن ثمة مخططا إرهابيا لاستهدافهم، غير أنه ووفقاً لمسؤول بالشرطة في ديالى، فإن "هناك عملية بلطجة انتخابية من قبل الحشد".

وأضاف أن "فصائل الحشد ‏منعت الأهالي من استقبال أو نشر الدعايات الانتخابية للمرشحين من غير قائمة الفتح التابعة للحشد، وهناك من روّج أن بعض المرشحين تعرض للخطف ليوم أو ساعات معدودة وخرج وعليه آثار ضرب مبرح".

وقال مقرّبون من فصائل الحشد الشعبي إن "معركتهم الانتخابية في ديالى أولاً، ومن ثم بغداد ومدن الجنوب باعتبار أنها خليط من مكونات طائفية وعرقية مختلفة".

وتحاول فصائل الحشد أن تنتزع أكبر عدد من مقاعد المحافظة البالغ عددها 14 مقعداً، على حساب مكوّنات المحافظة.

ووفقاً للمصادر نفسها فإن "الهدف تحييد أصوات الناخبين العرب السنّة والأكراد والتركمان السنة، فضلاً عن تحييد المناطق التي تدين بالولاء لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أو عرقلة عملية الاقتراع لديهم".

ديالى / وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق