المجموعات المسلحة في ليبيا تأمر وتنهى الحكومة





تاريخ النشر: 2013-07-03 18:17:03


مجموعة تغلق وزارة الداخلية بالقوة وتطالب بتنحي الوزير لاعتماده على الميليشيات بدل الشرطة في بسط الامن. قالت الشرطة إن مجموعة مسلحة اغلقت وزارة الداخلية في العاصمة الليبية الثلاثاء وأخلت المبنى من المسؤولين قبل ان تغادر المكان. وقال مصدر بوزارة الداخلية إن المجموعة طالبت استقالة وزير الداخلية لاعتماد الحكومة على بعض الميلشيات في حفظ الامن. ولم يصدر حتى الان بيان رسمي من الوزارة. وقال ضابط شرطة "وصلت مجموعة مجهولة ترتدي زيا عسكريا وطلبت منا اغلاق وزارة الداخلية". واضاف ان المجموعة المسلحة قالت إنها تريد من الشرطة والجيش الاضطلاع بالمسؤولية عن الامن. وقال المصدر بوزارة الداخلية الذي لم يكن من الموقع لكنه مطلع على الامر إن الحادث وقع مساء عندما كان اشخاص قلائل داخل المبنى. واضاف قائلا "لم يكن هناك حراس كثيرون بالداخل لذا اغلقت الوزارة لتفادي اي اشتباكات". وبسؤاله عن مطلب المجموعة المسلحة قال المصدر "طالبوا باستقالة الوزير لاعتماده على" قوة تعرف باسم اللجنة الامنية العليا. وتشكلت اللجنة التي تقول انها تنسق عملها مع وزارة الداخلية بعد حرب 2011 في ليبيا والتي أطاحت بمعمر القذافي. وتتألف اللجنة من رجال ميلشيات هم في الغالب افضل تسليحا ونفوذا من الشرطة. وقال بضعة حراس من الشرطة إن المجموعة المسلحة انسحبت عندما وصل افراد من اللجنة الامنية العليا إلى الموقع. وقال احد ضباط الشرطة "اطلق الجانبان أعيرة نارية من الهواء قبل الانسحاب." وشاهد صحفي كان في الموقع الشرطة فقط تحرس المجمع بعد اغلاقه. ووضعت أكوام كبيرة من الرمال أمام المدخل الامامي للمبنى في طرابلس. ويأتي الحادث بعد اسبوع على اشتباكات بين ميلشيات في المدينة قتل فيها عشرة اشخاص واصيب اكثر من مئة. وفي حادث منفصل في مدينة بنغازي بشرق ليبيا اصيب سبعة اشخاص على الاقل بجروح في انفجار سيارة ملغومة عند نقطة تتفيش تديرها قوات عسكرية خاصة. وقال محمد الحجازي الناطق الرسمي لغرفة العمليات التي تشرف على الامن في بنغازي ان المصابين هم اربعة جنود وثلاثة مدنيين. طرابلس / وكالات / ميدل ايست اونلاين







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق