فوز حزب الله يدفع واشنطن لزيادة دعم الجيش اللبناني





تاريخ النشر: 2018-05-12 10:49:37


 قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الجمعة إن الجيش الأميركي ملتزم بدعم ومساعدة القوات المسلحة اللبنانية على الرغم من المكاسب التي حققتها جماعة حزب الله المدعومة من إيران وحلفاؤها في الانتخابات البرلمانية.

وفاز حزب الله والأحزاب والسياسيون المتحالفون معه بأكثر من نصف مقاعد البرلمان البالغة 128 مقعدا في انتخابات جرت الأحد، ما يعطيه أغلبية في المجلس النيابي ويتيح له تمرير تشريعات رغم اعتماد لبنان نظام التمثيل النسبي.

وتخشى قوى سياسية لبنانية من أن يكرس ذلك الهيمنة الإيرانية في لبنان ومصادرة القرار السيادي اللبناني من خلال حزب الله.

وتحذر أوساط لبنانية وعربية من أن هيمنة حزب الله وحلفائه على مجلس النواب ستتيح تنفيذ الاجندة الإيرانية في لبنان.

وتصنف الولايات المتحدة حزب الله المسلح جماعة إرهابية وتندد بدوره في الصراع السوري، فيما تقدم دعما كبيرا للجيش اللبناني.

ويمكن أن تؤدي النتائج القوية التي حققها حزب الله ومن يدعمون احتفاظه بالسلاح إلى تعقيد السياسة الغربية تجاه لبنان الذي يعتمد على المساعدات الأجنبية والقروض لإنعاش اقتصاده.

وقالت إسرائيل حليفة الولايات المتحدة في أواخر العام الماضي إن حزب الله يسيطر على الجيش اللبناني وهو ما ينفيه الجيش.


وقالت اللفتنانت كوماندر ريبيكا ريبرتش المتحدثة باسم البنتاغون في بيان "الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بدعم السيادة والاستقرار والأمن ومؤسسات الدولة في لبنان بما في ذلك القوات المسلحة اللبنانية بصفتها القوات المسلحة الشرعية الوحيدة في الدولة اللبنانية".

وأضافت "تعزيز العلاقة الدفاعية بين الولايات المتحدة ولبنان اكتسب أهمية إضافية في ضوء التهديدات المستمرة القادمة من سوريا بما في ذلك التحديات المستمرة من جانب تنظيم الدولة الإسلامية والعدوان الإيراني".

وقالت إن الولايات المتحدة ولبنان يتشاركان في هدف بناء قدرات القوات المسلحة اللبنانية بصفتها "المدافع الشرعي الوحيد عن السيادة اللبنانية"، في اشارة واضحة إلى أن السلاح يجب أن يبقى فقط وحصرا بيد الدولة اللبنانية.

ويشير الموقف الأميركي باستمرار تقديم الدعم للجيش اللبناني إلى منع تفوق حزب الله على المؤسسة العسكرية اللبنانية وجعل الجيش القوة الوحيدة الشرعية في حماية لبنان.

كما يتيح الدعم الأميركي وأيضا الدعم الغربي والعربي للجيش اللبناني الابقاء على قوة التوازن في مقابل الدعم الإيراني السخي لحزب الله.


ويتوقع أن يتراجع الدعم الإيراني للجماعة الشيعية في ظل التطورات الأخيرة أي اعادة فرض عقوبات على إيران ما يعني أن طهران ستواجه حتما ضررا اقتصاديا بالغا يدفعها مكرهة لمراجعة دعم وتسليح أذرعها في المنطقة تحت وطأة الأزمة المالية.

وقدمت الولايات المتحدة أكثر من 1.5 مليار دولار من المساعدات العسكرية للبنان منذ العام 2006.

وحثت قوى كبرى لبنان الخميس على احترام سياسته الخاصة بالنأي بالنفس عن الحروب الإقليمية.

ويشارك حزب الله بقوة في الحرب الأهلية في سوريا عبر الحدود وأرسل آلاف المقاتلين لمساعدة الجيش السوري.

وقالت إسرائيل إنها استهدفت كل البنية التحتية العسكرية الإيرانية في سوريا الخميس بعد أن أطلقت قوات إيرانية صواريخ تجاه مرتفعات الجولان المحتلة للمرة الأولى.

واشنطن /: وكالات







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق